الصفحة 167 من 210

الَّذِينَ صَبَرُوا قيل: يعطاها، وقيل:

يوفق لها [1] .

قوله: «يلقى الشح» ، ضبطناه بفتح اللام وتشديد القاف على أبي بحر، أي يعطى ويستعمل بين الناس، وقد قال مثل هذا في قوله: وَ لا يُلَقّاها إِلاَّ الصّابِرُونَ [2] .

لمز:

اللمز: هو العيب والغض من الناس، والهمز مثله، قال اللّه تعالى: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ، وقيل: اللمز: العيب في الوجه، والهمز: في الظهر، وقيل: كلاهما في الظهر كالغيبة، وقيل: إنما اللمز إذا كان بغير التصريح؛ كالإشارة بالشفتين والعينين والرأس ونحوه، يقال: لمزه يلمزه ويلمزه، بكسر الميم وضمها [3] .

لمم:

اختلف في قوله: إِلاَّ اللَّمَمَ في الآية؛ فقيل: الرجل يأتي الذنب ثم لا يعاوده، وقيل: الصغائر التي تكفرها الصلاة واجتناب الكبائر، وقيل: ألمّ بالشيء يلم به ولا يفعله، وقيل: الميل إليه ولا يصر عليه، وقيل: كل ما دون الشرك، وقيل: كل ما لم يأت فيه حد في الدنيا ولا وعيد في الآخرة، وقيل: ما كان في الجاهلية، ودليل الحديث أنه ما دون الكبائر [4] .

وأصل اللمم: الميل إلى الشيء وصلته من غير مداومة، واختلف الناس في اللمم؛ فقيل: هو الرجل يأتي الذنب ثم لا يعاوده، وقيل: هو ما سلف لهم في الجاهلية قبل الإسلام، وقيل: الصغائر وقيل: أن يلم بالشيء ولا يفعله، وقيل:

الميل إلى الذنب ولا يصر عليه، وقيل: هو ما دون الشرك، وقيل: ما بين الحدين [مما] لم يشرع فيه حد في الدنيا ولا نص على عقابه في الآخرة، تكفره الصلوات الخمس [5] .

لو:

بمعنى (إن) وقد قيل ذلك في قوله:

(1) المشارق، (362) / (1) .

(2) الإكمال، (166) / (8) .

(3) المشارق، (358) / (1) ؛ انظر، الإكمال، (287) / (8) .

(4) المشارق، (358) / (1) .

(5) الإكمال، (145) / (8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت