فهرس الكتاب
مثل:
قيل في قوله تعالى: وَ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ أي العقوبات [1] .
مجد:
الْمَجِيدِ من أسماء اللّه قيل معناه: العظيم، وقيل: الكريم، وقيل:
المقتدر على الفضل والإنعام، وأصل المجد: السعة [2] .
محق:
قال اللّه تعالى: يَمْحَقُ اللّهُ الرِّبا وَ يُرْبِي الصَّدَقاتِ، فقيل: المحق هو في الآخرة كما تربو الصدقة، حتى تأتي مثل أحد، وذلك بمحق الربا حسناته؛ إما برجحانه عليها في الميزان، أو بهذا من أجلها، أو أن من تصدق به أو أكل من الربا لا يؤجر فيه كذلك [3] .
مخر:
قوله في التفسير: وقال مجاهد:
تمخر السفن من الريح، ولا تمخر الريح من السفن إلا العظام، كذا لهم، وعند الأصيلي: تمخر السفن الريح، بضم السفن ونصب الريح، قال بعضهم صوابه فتح السفن وضم الريح، الفعل للريح؛ كأنه جعلها المصرفة لها في الإقبال والإدبار.
قال القاضي رحمه اللّه: والصواب إن شاء اللّه ما ضبطه الأصيلي، وهو دليل القرآن؛ إذ جعل الفعل للسفن فقال:
مَاخِرَ فِيهِ، قال الخليل: مخرت السفينة إذا استقبلت الريح، وقال أبو عبيد وغيره: هو شقها الماء، فعلى هذا السفينة فاعلة مرفوعة، وقال الكسائي:
مخرت تمخر: إذا جرت، قال أبو عبيد:
مَاخِرَ يعني جواري [4] .
مدّ:
كل ما أعنت به قوما في الحرب وغيرها وزدتهم فيه فهو ماد لهم، يقال: مددنا القوم: صرنا لهم مددا، وأمددناهم بغيرنا، قال اللّه تعالى:
وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْالٍ وَ بَنِينَ.
وقوله في هلال رمضان: إن اللّه قد أمده لرؤيته، كذا في جميع نسخ مسلم، قال بعض المتعقبين: قيل: لعله أمّده بتشديد الميم وتخفيف الدال، من الأمد، أي: أطال أمده، أو مدّه بغير
(1) الإكمال، (430) / (5) ؛ المشارق، (373) / (1) .
(2) المشارق، (374) / (1) .
(3) الإكمال، (311) / (5) .
(4) المشارق، (374) / (1) - (375) .