الصفحة 187 من 210

تصدع من غير أن يسقط، فإن سقط قيل تقيض، وتقوض البيت مثله [1] ، أَنْقَضَ ..: أثقل [2] .

نقم:

يقال في هذا نقم ينقم ونقم ينقم إذا أنكر وكره، وقرئ بهما جميعا:

وَما نَقَمُوا وو ما ينقموا، وأما من الانتقام فبفتح الماضي [3] .

نكح:

وقوله: قد بلغنا النكاح، أي الحلم، ومنه قوله تعالى: حَتّاى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ [4] .

نكل:

النكال: العقوبة التي تنكل للناس عن فعل ما كان بسببها، وقيل نَكالًا:

عظة، وأصل النكال: الامتناع؛ لأنه يمتنع عن ذلك بسببها، ومنه كالمنكل لهم، أي:

المعاقب [5] .

قوله: جعلته نكالا: أي عظة لمن يأتي بعده بما أصبته به من العقوبة، حتى يمتنعوا من مواقعتها، قال اللّه تعالى: فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وَ ما خَلْفَها وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ، وأصله من المنع، ومنه الأنكال: القيود؛ لأنها تمنع ويمنع بها [6] .

نهى:

في حديث عبد اللّه في سِدْرَةِ الْمُنْتَهى: «إليها ينتهي علم ما يعرج من الأرض وما يهبط من فوقها فيقبض فيها» ، وذكر أنها في السماء السادسة، وقد قيل: إنها في الجنة، وإنها في السماء الرابعة، وتقدم في حديث أنس: أنها فوق السماء السابعة وهو الأصح، وهو الأكثر والذي يقتضيه المعنى.

وتسميتها بالمنتهى قال كعب: هي في أصل العرش، إليها ينتهي علم كل ملك مقرب أو نبي مرسل، وما خلفها غيب لا يعلمه إلا اللّه. وقيل إليها تنتهي أرواح الشهداء. وقال ابن عباس: هي عن يمين العرش. وقيل: إليها ينتهي كل من كان على سنة محمد صلى اللّه عليه وسلم. وقال الخليل: هي سدرة في السماء السابعة، لا يجاوزها ملك ولا نبي، قد أظلت السماوات والجنة ... وقوله: إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى، قال: فراش من ذهب، وفي رواية ابن جريج: غشيها فراش من ذهب، وأرخيت عليها ستور من لؤلؤ وياقوت وزبرجد، وزاد بعضهم في روايته: «فلما غشيها من أمر اللّه

(1) المشارق، (189) / (2) .

(2) المشارق، (124) / (1) .

(3) الإكمال، (228) / (6) .

(4) الإكمال، (362) / (7) .

(5) المشارق، (12) / (2) .

(6) الإكمال، (514) / (5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت