فهرس الكتاب
الأصيلي، وعند غيره جد، وهو قول غير الفراء أي جد في المنع [1] .
حرّ:
الْحَرُورُ [فاطر: (21) ] بفتح الهاء:
الحر ومنه في حديث جهنم «فما وجدتم حرا أو حرورا» قيل: الحرور استيقاد الجمر ووهجه بالليل والنهار، وأما السموم فلا يكون إلا بالنهار، وقال أبو عبيدة: الحرور بالنهار مع الشمس، وقال الكسائي الحرور السموم [2] .
حرم:
«الحرم والحرام» بفتح الراء والحاء فيهما أي في حرم مكة والمكان المحرم منها الصيد فيه، وجاء في رواية زهير في الحرم والحرام بضمهما أي المواضع الحرم جمع حرام كما قال اللّه تعالى: وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ [المائدة: (95) ] .. «طيبت رسول اللّه لحرمه ولحله» كذا رويناه بالوجهين هنا ضم الحاء وكسرها ... وفي قراءة عبد اللّه بن عباس: وَ حَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها» بالكسر والحرام وحرام بمعنى» [3] .
وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ [الأنبياء: (95) ] أي حق وواجب [4] .
حرى:
فليتحرّ الصواب: ... التحري عندنا وعند كافة العلماء هو البناء على اليقين .. قال تعالى: فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا [الجن: (14) ] وذهب أهل الرأي من أهل الكوفة وغيرهم أن التحري هنا البناء على غلبة الظن [5] .
حزن:
الهم والحزن قيل هما بمعنى ..
وقيل الفرق بين الهم والحزن أن الحزن لما مضى وفات والهم لما يأتي، وهم الغم للفكرة مما يخافه أو يرجوه من الهم برزقه أو من الفقر أو توقع حوادث الدهر يقال منه حزنني وأحزنني وقرئ بهما:
(1) المشارق، (142) / (1) .
(2) المشارق، (187) / (1) .
(3) المشارق، (187) / (1) - (188) .
(4) المشارق، (195) / (1) ؛ الإكمال، (486) / (8) .
(5) الإكمال، (508) / (2) .