الصفحة 38 من 210

حمد:

سماه اللّه تعالى: «محمدا» و «أحمد» وذلك لمبالغته في حمد اللّه وكثرة حمده ولهذا جاء اسمه من أفعل وفعل ولرفعة منزلته في اكتساب خصال الحمد فهو أجل حامد ومحمود، وقوله: وابعثه المقام المحمود، فهو مقامه في الشفاعة يوم القيامة، وقيل قيامه [1] .

فمن أسمائه تعالى: الحميد، ومعناه: المحمود؛ لأنه حمد نفسه وحمده عباده، ويكون أيضا بمعنى الحامد لنفسه ولأعمال الطاعات، وسمى النبي صلى اللّه عليه وسلم محمدا وأحمد؛ فمحمد بمعنى:

محمود، ... واحمد بمعنى: أكبر من حمد وأجل من حمد، وقد أشار إلى نحو هذا حسان بقوله:

وشق له من اسمه ليجله

فذو العرش محمود وهذا محمد [2]

حمل:

حمائلهم: .. ما يحمل أثقالهم واحدها حمولة، قال اللّه تعالى: حَمُولَةً وَ فَرْشًا [الأنعام: (142) ] ، وهو بمعنى النواضح في الرواية الأخرى [3] .

قوله: لا أجد حمولة، ولا ما أحملكم عليه، كله بفتح الحاء وضبطه الأصيلي بالضم، ولا وجه له، إنما الحمولة من الأحمال، قال اللّه تعالى: وَ مِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَ فَرْشًا [الأنعام: (142) ] ، هي التي يحمل عليها من الإبل والدواب [4] .

حنث:

الحنث الإثم، وقيل ذلك في قوله تعالى: وَ كانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ [الواقعة: (46) ] [5] .

حنذ:

المحنوذ المشوي، وقيل المشوي على الرضف وهي الحجارة المحماة، قال أبو الهيثم: أصل المحنوذ من حناذ الخيل وهي أن يظاهر عليها جل فوق جل لتعرق تحته، قال ابن عرفة في قوله جاءَ بِعِجْل

(1) المشارق، (200) / (1) .

(2) الشفا، (208) / (1) .

(3) الإكمال، (257) / (1) .

(4) المشارق، (201) / (1) .

(5) المشارق، (203) / (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت