الصفحة 42 من 210

اللّه تعالى: الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيرًا [الفرقان: (59) ] ، قال القاضى بكر بن العلاء: المأمور بالسؤال غير النبي صلى اللّه عليه وسلم، والمسؤول الخبير هو النبي صلى اللّه عليه وسلم، وقال غيره: بل السائل النبي صلى اللّه عليه وسلم، والمسؤول هو اللّه تعالى، فالنبي خبير بالوجهين المذكورين؛ قيل: لأنه عالم على غاية من العلم بما أعلمه اللّه من مكنون علمه، وعظيم معرفته، مخبر لأمته بما أذن له في إعلامهم به [1] .

ختل:

في كتاب التفسير: المختال والختال واحد، كذا لهم وعند الأصيلي والخال، وجميعه صحيح، كله من الخيلاء [2] .

ختم:

قوله «أو ليختمن اللّه على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين» ، .. وأصله التغطية أي غطى عليها ومنعها من الهداية به حتى لا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا ولا تعطي خيرا، قالوا في قوله تعالى:

خَتَمَ اللّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ [البقرة: (7) ] أي طبع عليها، قالوا: وأصل الطبع في اللغة: الوسخ والتدنيس، واستعمل فيما يشبهه من الآثام، ومثله الرين، وقيل:

الرين أيسر من الطبع، والطبع أيسر من الإقفال، والإقفال أشدها، وقد اختلف المتكلمون في هذا اختلافا كثيرا:

فقيل: هو إعدام اللطف وأسباب الخير، والتمكين من أسباب ضده، وقيل: هو خلق الكفر في قلوبهم، وهو قول أكثر متكلمي أهل السنة، وقال غيرهم: هو الشهادة عليهم، وقيل: هو علم جعله اللّه في قلوبهم ليعرف به الملائكة الفرق بين من يجب مدحه وبين من يجب ذمه» [3] .

خدّ:

في الحديث: «فأمر بالأخدود فخدت وأضرمت النيران» ، هي الشقوق تحفر في الأرض، واحدها خدّ وأخدود قال اللّه تعالى: قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ * النّارِ ذاتِ الْوَقُودِ [البروج: (4) - (5) ] [4] .

خرج:

في حديث ابن عباس: شهدت يوم

(1) الشفا، (210) / (1) .

(2) المشارق، (230) / (1) .

(3) الإكمال، (265) / (3) .

(4) المشارق، (230) / (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت