الصفحة 76 من 210

: شراب البان، وتمر وإقط [1] .

سطر:

سطر، وسطّر، ومنه: أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ، أي ما كتبوه وزخرفوه [2] .

سعى:

قوله: «و لا تأتوها وأنتم تسعون» ، من السعي الذي هو الجري والاشتداد، أو دونه شيئا، والسعي بين الصفا والمروة منه، وقد سمي في بعض الحديث «الطواف بالبيت» : سعيا؛ لأنه قد سمي المشي والمضي سعيا، قال اللّه تعالى:

ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا، قال بعضهم:

والسعي إذا كان بمعنى الجري وبمعنى المضي تعدى ب‍ (إلى) ، وإذا كان بمعنى العمل يعدى ب‍ (اللام) ، كقوله تعالى:

وَسَعى لَها سَعْيَها، وقد فسر مالك قوله تعالى: فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللّهِ، أنه السعي على الأقدام وليس بالاشتداد [3] .

سفع:

قوله: لَنَسْفَعًا بِالنّاصِيَةِ، سفعت بالناصية: قبضت عليها، وسفعة:

لطمة، وسفعته بالعصا: ضربته، وقوله:

لَنَسْفَعًا من هذا؛ لنأخذن بها ونجرّنّه بها، وأصل السفع: الأخذ بالناصية، ثم استعمل في غيرها، وقيل: لنعلّمنّه بعلامة أهل النار؛ من اسوداد وجهه وزرقة عينيه، فاكتفى بالناصية عن ذكر الوجه، وقيل: لنذلّنه وقيل غير هذا [4] .

سفه:

سَفِهَ نَفْسَهُ، بكسر الفاء: أي جهل نفسه ولم يفكر فيها .. والسفيه:

الخفيف العقل، وقيل: الجاهل [5] .

سقط:

قوله: «سقط في نفسي» ؛ أي اعترته حيرة ودهشة، قال الهروي في قوله تعالى: وَ لَمّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ، أي ندموا وتحيروا، يقال للنادم المتحير على فعل فعله: سقط في يده، وأسقط، وهو كقوله: قد حصل في يده من هذا مكروه [6] .

(1) المشارق، (214) / (2) .

(2) المشارق، (215) / (2) .

(3) المشارق، (225) / (2) .

(4) المشارق، (226) / (2) ؛ الإكمال، (561) / (1) .

(5) المشارق، (227) / (2) .

(6) الإكمال، (194) / (3) ؛ المشارق، (175) / (2) ، (277) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت