فهرس الكتاب
سقى:
يقال: سقاه اللّه وأسقاه، أي جعل له سقيا، على من فرق بين اللفظتين، وفي القرآن: وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَرابًا طَهُورًا وقال: وَ إِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ، ونُسْقِيكُمْ، قرئ بالوجهين [1] .
وقرئ بالضم، وكذا ذكره الخليل وصاحب الأفعال، في «باب فعل وأفعل» بمعنى، وكذا: سقى اللّه الأرض وأسقى، وقال غيرهما: سقيته: ناولته ما يشربه، وأسقيته: جعلت له سقيا يشرب منه، ويقال فيه: سقيا، وقوله: باع سقاية من ذهب بكسر السين: هي الآنية يسقى فيها الماء ويشرب، قاله مالك .. وقيل في السقاية المذكورة في القرآن: إنها مكيال [2] .
سكت:
معنى سكت: .. صمت، ويحتمل أنه بمعنى: سكن، كما جاء في الحديث الآخر، كما قيل في قوله تعالى: وَ لَمّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ [3] .
سكر:
قال المفسرون في قوله: تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا، أي خمرا، قالوا: وذلك قبل تحريم الخمر، قال ابن عرفة:
السكر خمر الأعاجم، ويقال لما يسكر:
السّكر [4] .
السكر بالفتح: هو اسم ما يسكر من الأشربة، قال اللّه تعالى: تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا، قالوا: كان هذا قبل تحريمه، وقيل في الآية: السكر للطعام، وقال أبو عبيد: وأهل اللغة ينكرونه، ومنه قول ابن مسعود في السكر: أي المسكر، وقوله: «إن للموت لسكرات» ، جمع سكرة، قال اللّه تعالى: وَ جاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ، وهي غلبة الكرب على العقل واختلاطه لشدته، وقول أبي بكر: وَ جاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ، أي سكرة الموعد الحق بانقضاء الأجل [5] .
(1) الإكمال، (319) / (3) .
(2) المشارق، (228) / (2) .
(3) الإكمال، (333) / (7) ؛ المشارق، (215) / (2) .
(4) الإكمال، (468) / (6) .
(5) المشارق، (215) / (2) .