و كسرها صبغا وصبغا، بفتح الصاد وكسرها، والصبغة: المرة الواحدة بالفتح، والصبغة: الملة والدين، ومنه:
صِبْغَةَ اللّهِ [1] .
صحب:
صاحب .. هذه لفظة تستعمل لكل من ألف شيئا واختص به؛ فإن اختص بشخص قيل: صاحب فلان، وأصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم؛ لإلفهم إياه، وكذلك إن ألف صنعة أو عملا أو علما، وكذلك إن اختص بمكان أو موضع، كقوله:
أَصْحابُ الْجَنَّةِ، وأصحاب الصفة، وكذلك من اختص بملك شيء، كقوله:
«صاحب إبل» و «صاحب غنم» ، وكذلك من اختص بصفة لزمته، كقولهم: فلان صاحب كبر، وصاحب همّة [2] .
صدر:
والمراد بالصدر هنا - أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ: القلب، قال ابن عباس رضي اللّه عنهما: شرحه بنور الإسلام، وقال سهل: بنور الرسالة، وقال الحسن:
ملأه حكما وعلما، وقيل معناه: ألم يطهر قلبك حتى لا يقبل الوسواس؟ [3] .
صدع:
قوله تعالى: يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَأي يفترقون؛ فريق في الجنة وفريق في السعير، وأصله الانشقاق عن الشيء، ومنه: انصداع الفجر؛ أي: انشقاقه عن الظلمة، ومنه سمي الفجر: الصديع [4] .
صدى:
في تفسير عبس تَصَدّاى: تغافل عنه، كذا لجميعهم، وهو وهم وقلب للمعنى، إنما تَصَدّاى ضد تغافل ونقيضه، بل معناه: تعرض له، وهو مفهوم الآية، بخلاف التي بعدها، وفي نسخة - ولم أروه - تَلَهّاى: تغافل عنه، وهو أشبه بالصواب [5] .
(1) المشارق، (38) / (2) .
(2) الإكمال، (156) / (3) .
(3) الشفا، (26) / (1) .
(4) المشارق، (40) / (2) .
(5) المشارق، (41) / (2) .