فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 458

ولا ائعلمن ما ائتى رجل قد ائسمن جسمه وائهزل فرسه، واعلموا: أني معترض الخيل كاعتراض الرجال فمن ائهزل فرسه من غير علة حططته من فريضته قدر ذلك، واعلموا: أنكم في رباط ألى يوم القيامة لكثرة الائعداء حولكم، وتشوق قلوبهم أليكم وألى داركم معدن الزرع والمال والخير الواسع والبركة النامية. وحدثني عمر ائمير الموئمنين أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم يقول: أذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندًا كثيفًا؛ فذلك الجند خير ائجناد الائرض، فقال له ائبو بكر: ولم يا رسول الله قال؛ لأنهم وائزواجهم في رباط ألى يوم القيامة. فاحمدوا الله معشر الناس على ما ائولاكم فتمتعوا في ريفكم ما طاب لكم، فأذا يبس العود وسخن العمود وكثر الذباب وحمض اللبن وصوح البقل وانقطع الورد من الشجر فحي على فسطاطكم على بركة الله، ولا يقدمن ائحد منكم ذو عيال على عياله ألا ومعه تحفة لعياله على ما ائطاق من سعته ائو عسرته، ائقول قولي هذا وائستحفظ الله عليكم. قال: فحفظت ذلك عنه فقال والدي بعد انصرافنا ألى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت