فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يُصِيبُهَا، فَاِ?ذَا حَمَلَتْ وَوَضَعَتْ، وَمَرَّ عَلَيْهَا لَيَالٍ بَعْدَ اَئنْ تَضَعَ حَمْلَهَا، اَئرْسَلَتْ اِ?لَيْهِمْ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ رَجُلٌ مِنْهُمْ اَئنْ يَمْتَنِعَ، حَتَّى يَجْتَمِعُوا عِنْدَهَا، تَقُولُ لَهُمْ: قَدْ عَرَفْتُمُ الَّذِي كَانَ مِنْ اَئمْرِكُمْ وَقَدْ وَلَدْتُ، فَهُوَ ابْنُكَ يَا فُلاَنُ، تُسَمِّي مَنْ اَئحَبَّتْ بِاسْمِهِ فَيَلْحَقُ بِهِ وَلَدُهَا، لاَ يَسْتَطِيعُ اَئنْ يَمْتَنِعَ بِهِ الرَّجُلُ، وَنِكَاحُ الرَّابِعِ: يَجْتَمِعُ النَّاسُ الكَثِيرُ، فَيَدْخُلُونَ عَلَى المَرْاَئةِ، لاَ تَمْتَنِعُ مِمَّنْ جَاءَهَا، وَهُنَّ البَغَايَا، كُنَّ يَنْصِبْنَ عَلَى اَئبْوَابِهِنَّ رَايَاتٍ تَكُونُ عَلَمًا، فَمَنْ اَئرَادَهُنَّ دَخَلَ عَلَيْهِنَّ، فَاِ?ذَا حَمَلَتْ اِ?حْدَاهُنَّ وَوَضَعَتْ حَمْلَهَا جُمِعُوا لَهَا، وَدَعَوْا لَهُمُ القَافَةَ، ثُمَّ اَئلْحَقُوا وَلَدَهَا بِالَّذِي يَرَوْنَ، فَالْتَاطَ بِهِ، وَدُعِيَ ابْنَهُ، لاَ يَمْتَنِعُ مِنْ ذَلِكَ «فَلَمَّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و اله و سلم بِالحَقِّ، هَدَمَ نِكَاحَ الجَاهِلِيَّةِ كُلَّهُ اِ?لَّا نِكَاحَ النَّاسِ اليَوْمَ» [386] . فلما جاء الاسلام هدم نكاح الجاهلية وائبقى النكاح المعروف لدى المسلمين، لكن ائقرهم على أنسابهم ولم يتعرض للبحث والتحقق عن كيفية النكاح. وقد قال الرسول صلى الله عليه و اله و سلم لغيلان بن سلمة الثقفي حين ائسلم وتحته عشر نسوة: «خُذْ