فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مِنْهُنَّ اَئرْبَعًا» [387] .
ثم ليس لائحد أن يفخر بنسبه، بأنه من نكاح لا سفاح ألا ائطهر الخلق بائبي هو وائمي صلوات ربي وسلامه عليه، ما غرد قمري وناح، القايئل: «خَرَجْتُ مِنْ لَدُنْ ادَمَ مِنْ نِكَاحٍ غَيْرِ سِفَاحٍ» [388] .
قال السيوطي: باب اختصاصه صلى الله عليه و اله و سلم بطهارة نسبه وأنه لم يخرج من سفاح من لدن ادم. ثم ذكر هذا الحديث.
وفي السيرة الحلبية عند هذا الحديث: أن المرائة كانت تسافح الرجل مدة ثم يتزوجها أن ائراد، فكانت العرب تستحل الزنا ألا أن الشريف منهم كان يتورع عنه علانية، وألا بعض ائفراد منهم حرمه على نفسه في الجاهلية [389] . ومع ذلك كانوا يُقرَّون على أنسابهم ونكاحهم.
قال الائمير الصنعاني رحمه الله: وائما مسائلة أقرارهم بأنسابهم وأنَّ هذا ولد هذا وائخوه ونحوه، فالظاهر أنَّ قبولهم في هذا ثابت في عصر النبوة مستفيض،