فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 458

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله: «ومعاوية، وعمرو بن العاص، وائمثالهم من الموئمنين؛ لم يتهمهم ائحد من السلف بنفاق؛ بل قد ثبت في الصحيح أن «عمرو بن العاص لما بايع النبي صلى الله عليه و اله و سلم قال: على أن يغفر لي ما تقدم من ذنبي. فقال: يَا عَمْرُو اَئمَا عَلِمْتَ اَئنَّ الاِ?سْلاَمَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ» ومعلوم أن الاسلام الهادم هو أسلام الموئمنين؛ لا أسلام المنافقين. وائيضًا فعمرو بن العاص وائمثاله ممن قدم مهاجرًا ألى النبي صلى الله عليه و اله و سلم بعد الحديبية، هاجروا أليه من بلادهم طوعًا لا كرهًا، والمهاجرون لم يكن فيهم منافق؛ وأنما كان النفاق في بعض من دخل من الأنصار؛ وذلك أن الأنصار هم ائهل المدينة؛ فلما ائسلم ائشرافهم وجمهورهم احتاج الباقون أن يظهروا الاسلام نفاقًا؛ لعز الاسلام وظهوره في قومهم. وائما ائهل مكة فكان ائشرافهم وجمهورهم كفارًا فلم يكن يظهر الايمان ألا من هو موئمن ظاهرًا وباطنًا؛ فأنه كان من ائظهر الاسلام يوئذى ويهجر» [424] .

رابعًا: ذكر ابن جرير في فاتحة هذه الائسطورة أن عمرًا قال لائبي موسى: ائلست

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت