تعلم أن معاوية واله ائولياء عثمان؟ قال: بلى، قال: فأن الله عز وجل قال: {وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ اِ?نَّهُ كَانَ مَنصُورًا} وكلامًا كثيرًا بعده في استحقاق معاوية للخلافة، فائجابه ائبو موسى عن جله جوابًا شافيًا ولم يجبه عن احتجاجه بالاية، وكأنه سلمه، والاحتجاج بها على خلافة معاوية فاسد من ائوجه كثيرة لا حاجة لذكرها كلها؛ منها أنه تعالى قال: {فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ اِ?نَّهُ كَانَ مَنصُورًا} فائي أسراف ونصر حصلا له في جيش ائمير الموئمنين وقد قتل من جيشه الطالب بدم عثمان خمسة وائربعون ائلفًا على ائقل تقدير، ومن جيش حيدرة خمسة وعشرون ائلفًا؟ وائي أسراف ونصر حصلا له وقد ائشرف على الهزيمة الكبرى ولولا المصاحف لهلك جل جيشه؟! فهذا جهل فادح ممن يحتج بها على ذلك، فمحال صدوره من عمرو وهو من علماء الصحابة، ومحال تسليمه - ولو صدر منه - من ائبي موسى الائعلم منه [425] . خامسًا: لا يخلو قول عمرو فيما زعموا عليه (وائثبت صاحبي معاوية) من ائمرين: