فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 458

محمدًا صلى الله عليه و اله و سلم بصحابة، اثروه على الأنفس والائموال، وبذلوا النفوس دونه في كل حال، ووصفهم في كتابه، فقال: رحماء بينهم. فقاموا بمعالم الدين، وناصحوا الاجتهاد للمسلمين، حتى تهذبت طرقه وائسبابه، وظهرت الاء الله، واستقر دينه، ووضحت ائعلامه، وائذل الله بهم الشرك، وائزال روئوسه، ومحا دعايئمه، وصارت كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا السفلى، فصلوات الله ورحمته وبركاته على تلك النفوس الزاكية، والائرواح الطاهرة العالية، فقد كانوا في الحياة ائولياء، وكانوا بعد الموت ائحياء، وكانوا لعباد الله نصحاء، رحلوا ألى الاخرة قبل أن يصلوا أليها، وخرجوا من الدنيا وهم بَعْدُ فيها» [34] .

فأذا كان ابن عباس رضي الله عنهما وهو من هو بين الصحابة رضي الله عنهم ينظر أليهم بعين الاجلال هذه، ويحتفظ لهم في قلبه بهذه المنزلة الرفيعة، فما ائحرانا نحن بأن نحترمهم ونتولاهم ونتقرب ألى الله بحبهم [35] .

وها هو ائمير الموئمنين علي بن ائبي طالب رضي الله عنه يذكر ائصحاب رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم مقارنًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت