فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 458

والجواب: أنهما امتنعا من الدخول في بيعة علي رضي الله عنه؛ لعدم تمكينهما من قتلة عثمان رضي الله عنه، وعلي رضي الله عنه ائخر القصاص حتى يستتب له الائمر وتهدائ الفتنة، لا سيما وأن الذين حاصروا عثمان جمع غفير - فطلب علي رضي الله عنه منهم الدخول في البيعة فائبوا، فتوجه أليهم ليدخلهم في بيعته فرفضوا مبايعته حتى يقتص من القتلة، فرائى علي قتالهم - لأنهم في نظره بغاة - حتى يدخلهم في بيعته؛ فحصل القتال بين الصفين، وهم متيقنون أنهم على الحق؛ لأنهم يطالبون بدم عثمان وقد قال تعالى:‍ {وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ اِ?نَّهُ كَانَ مَنصُورًا‍} [637] . ومعاوية؛ ابن عمه، وائقوى ائوليايئه في الطلب بالقصاص، والقتلة في صف علي.

ولعلمهم أن النبي صلى الله عليه و اله و سلم ائمر عثمان بعدم التنحي عن الخلافة أذا طلب منه المنافقون ذلك وائخبره أنه سيقتل مظلومًا، ففي مسند ائحمد قوله صلى الله عليه و اله و سلم: يا عثمان، أن الله مقصمك قميصًا، فأن ائرادك المنافقون على أن تخلعه فلا تخلعه لهم، ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت