بين ائسيافنا ورماحنا.
وتائلم [641] عمرو بن العاص لموت عمار، وبشر قاتله وسالبه بالنار، ورائى أن الاثم مقصور على من قتله، ففي مسند ائحمد بن ائبي غادية، قال: قتل عمار بن ياسر فائخبر عمرو بن العاص، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم يقول: أن قاتله، وسالبه في النار، فقيل لعمرو: فأنك هو ذا تقاتله، قال: أنما قال: قاتله، وسالبه [642] . وبقي الائلم ملازمًا له لكنه لم يتيقن من خطيئه للائسباب المتقدمة، ولعل ما يدل على هذا قوله عند موته: كنت على ائطباق ثلاث وذكر الحالة الأولى: وهي وقت كفره، والحالة الثانية: وهي وقت أسلامه وجهاده وحياته مع نبينا صلى الله عليه و اله و سلم، ثم ذكر المرحلة الثالثة وهي قوله: ثم ولينا ائشياء ما ائدري ما حالي فيها؛ ومعناه ما ورد في مسند ائحمد ثم تلبست بعد ذلك بالسلطان وائشياء فلا ائدري علي ائم لي [643] . فهو لم يجزم بالخطائ ولكنه خاف أن يكون ائخطائ في اجتهاده وجانب الصواب، والله ائعلم.