وطلحة والزبير وعثمان ممن قال الله فيهم: ونزعنا ما في صدروهم من غل إخوانًا على سرر متقابلين» [55] .
رابعًا: ومن أصول أهل السنة والجماعة: سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-كما وصفهم الله به في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ جَاءُو مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} [56] ، وطاعة النبي في قولهص: «لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي» . ويقبلون ما جاء به الكتاب والسنة والإجماع، من فضائلهم ومراتبهم .... ، ويقولون: إن هذه الآثار المروية في مساويهم؛ منها ما هو كذب، ومنها ما قد زيد فيه ونقص، وغير عن وجهه، والصحيح منه: هم فيه معذورون إما مجتهدون مصيبون وإما مجتهدون مخطئون [57] .
عن ابن عباسبقال: «لا تسبوا أصحاب محمد، فإن الله عز وجل قد أمر بالاستغفار لهم، وهو يعلم أنهم سيقتتلون» [58] .
سئل عمر بن عبد العزيز عن علي وعثمان، والجمل وصفين وما كان بينهم، فقال: