وقد قمت بجمع هذه الرسالة من الكتابين المذكورين وغيرهما من كتب السنَّة،ولم أثبت فيها سوى الأحاديث المقبولة،وقد بلغت جوالي ستًّا وستين خاصية .
وقمت بتخريج الأحاديث من مظانها،وبيان حكمها إن لم تكن في الصحيحين،دون تشدد ولا تساهل .
ولم أسهب في تخريج الأحاديث إلا إذا لزم الأمر .
وشرحت غريب الأحاديث،وعلَّقت على بعضها بشيء من التفصيل،حسب مقتضى الحال .
وقد زدت أحاديث عديدة في غير الكتابين،والأحاديث كلها مشكَّلة .
وهذه الرسالة تتمم كتابي (( الخلاصة في أحكام الجمعة ) ).
أسأل الله تعالى أن ينفع به جامعه وقارئه وناشره في الدارين .
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 28 رمضان 1430 هـ الموافق 18/9/2009م