فلما وجدت أنهم يريدون أن يشوهوا فقط ويبينون أنك مخالف لأهل السنة والجماعة وأنك رجل تنتمي للتكفير وغير ذلك ولا يريد أن يسمع وبعض الذين جاءوني بخصوص هذه المسألة من عند من أشاع هذه الفرية عني وأنا لا أعلم وسألني عدة أسئلة فأجبت عنه بما أعتقد فقال أن كنت عند فلان وسألته قبل أن أحضر إليك وسألته هذه الأسئلة وأجاب بنفس جوابك؟ فقلت له ماذا أنت فاعل؟ قال سأذهب وأقول له، فقال لي أنا ذهبت إلى هذا المتكلم وقلت له لماذا تتكلم في فلان وعقيدته هي عقيدتك، الأسئلة التي وجهتها لك وأنت أجبت عنها هي نفس الأسئلة التي وجهتها إليه وأجاب عنها بنفس جوابك فلما تتكلم، فكانت الإجابة قال له تقيا أنه يتقي فالمسألة صارت واضحة ولقد بينت ما عندي ولا ينفع الكلام بعد ذلك إنما يصلح الكلام لرفع الإشكال وأنت مهما تكلمت حتى الصباح فهو مصر على هذا الاتهام والحمد لله رب العالمين لا أكفر أبدًا فاعل الكبيرة وعندنا أحاديث البطاقة وآيات الوعد {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا} [الزمر:53] إلى أحاديث أخري وآيات كثيرة تدل على ذلك، لكن الذي بان لي وظهر لي من خطاب من أرسل إلى أن الرجل مستحل للربا وليس مجرد واحد يقال له الربا حرام فيقول أنا أعلم أن الربا حرام ولكن ماذا أفعل؟ الحالة غلاء وأين أضع فلوسي فقد أعطيتها للشركات فأكلوها فأنا مضطر أن أضع الفلوس في البنك الله يغفر لي.