الفتوى الرابعة والأربعون:
س: ما تفسير قوله تعالي في أواخر سورة المؤمنون {فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ} [المؤمنون: 102 - 103] ؟
ج: هذا هو المآل النهائي، الرجل العاصي والسائل يقول هل هو مخلد في النار والآية ليس فيها هذا التفصيل والمخلد في النار الذي هو بعد أن يذبح الموت أهل التوحيد الذين هم المسلمون المذنبون العصاة بعد أن يأخذ حظه من النار وبعد أن يصير من الجهنميين ويلقون في ماء الحياة على حسب ما هو وارد في الحديث ويذبح الموت بين الجنة والنار ثم يقال يا أهل الجنة خلود لا موت بعد اليوم يا أهل النار خلود لا موت بعد اليوم ولا يكون هذا إلا بعد خروج آخر موحد مذنب من النار حينئذٍ هؤلاء خفت موازينهم أي دخلوا النار في جهنم خالدون وهم الجنس الذي ذكرناه.
لكن هذا لا يشمل المذنبين من أمة النبي_صلي الله عليه وسلم _لأن هناك شفاعات وفيه كما يقول شيخ الإسلام بن تيميه رحمة الله عليه أن مكفرات الذنب عشرة أي أن هناك عشرة أسباب يكفر بها الذنوب.
الفتوى الخامسة والأربعون:
س: ما الفرق بين المسجد والمصلي؟
ج: المسجد له أحكام ليست للمصلي لكن إذا اجتمع المسلمون في مكان ما في عمل من الأعمال في صحراء أو في مكان معتزل بعيد عن المسجد وحانت صلاة الجمعة فاجتمعوا في هذا المصلي أو في هذا المكان وخطب واحد الجمعة وصلي بهم فهذا جائز لا بأس به.
الفتوى السادسة والأربعون:
س: ما العمل فعندما امتنعت عن بيع السجائر قل البيع فهل أغلق المحل؟