لما يكون أحدنا في بلاد المشركين يري كل هذه المناكير وأنا أثناء زيارتي لأحد البلاد الأجنبية وذهبت لأشتري شيء من السوق قبل أن أسافر وكان معي مجموعة من الشباب في مصر مقيمين في هذه البلد ونحن في طريقنا إلى المحل مررنا على سينما والسينما طابور وتري كل شيء، الولد مع البنت يحتضنها ويقبلها تسلية للنفس حتى يصلون إلى الرجل الذي يقوم بقطع التذاكر فأنا أول ما رأيت هذا المنظر كأن أحدًا رماني بحجر وشعرت بقبضة في القلب والتفت لأرى أصحابي الذين كانوا معي فوجدتهم يضحكون ضحكة خبيثة، فلما رجعنا إلى المسكن قلت لهم رأيتكم تضحكون ضحكة، فقالوا والله نحن قلنا ننظر إليك هل سيظهر على وجهك ما ظهر على وجوهنا أول مرة لما جئنا إلى هذا البلد.
فماذا حدث له صار يري هذه المناظر ليل نهار، فالحقيقة مشكلة كبيرة السكني في بلاد المشركين، أما بالنسبة لمن استوطن هناك فهذا لا يعد حينئذٍ مسافرًا وهذا يجب عليه أن يتم الصلاة.
الفتوى السادسة والثلاثون:
س: ما هو حديث الغرانيق؟
ج: الغرانيق يحتاج إلى وقفة فحديث الغرانيق حديث باطل خلاصته أن النبي _صلي الله عليه وسلم _قرأ من سورة النجم وكان المشركون مع المسلمين في ذلك الوقت فلما قرأ _النبي صلي الله عليه وسلم_: (أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأخْرَى * أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأنْثَى) في أثناء قراءة هذه الآيات (أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأخْرَى) ذكرت الروايات أن سمع صوت"تلك الغرانيق العلي وإن شفاعتهن لترتجى"الغرانيق جمع غرنيق وهو الصنم، فالمشركون كأنهم رضوا بهذا وقالوا أنه يثني على ألهتنا.