ج: هذه أرحام ولا يُرضي أبدًا الزوج أن امرأته تعامل أمه أو تعامل أباه معاملة سيئة وهذه داخلة في صلة الرحم والنبي _صلي الله عليه وسلم _يقول: (من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه) بالإضافة أنه إذا كانت المرأة مطيعة فإنها تدخل قلب زوجها وكثير من المشاكل التي تحدث أن المرأة تعتقد أن خدمتها لحماتها أنها ليست واجبة فتقول طالما أنها ليست واجبة فأنا لا أخدمها فتحدث مشاكل بينها وبين زوجها.
فلذلك نقول أن هذا داخل في باب البر والإحسان والمعروف فلا تقصر المرأة المسلمة في سلوك أي باب يوصلها إلى ربها وتحصل من خلاله الحسنات.
الفتوى الثلاثون:
س: لماذا نعمل إذا كان قد كتب علي المرء أنه شقي أم سعيد؟
ج: هذا من الخطأ والخطل الذي دخل علينا في فهم الإسلام وهذا السؤال بعينه سأله سراقة بن مالك بن جُعشُم لرسول الله_صلي الله عليه وسلم_ لما قال هذا الكلام، كما في حديث علي بن أبي طالب وغيره"أن النبي_ صلي الله عليه وسلم _كان في بقيع الغرقد وكان يدفن جنازة وكان معه عود فجعل _صلى الله عليه وسلم_ينكت في الأرض بهذا العود وهو يقول: [ما من نفس منفوسة إلا كتب مقعدها من الجنة ومقعدها من النار] فقال سراقة: يا رسول الله ففيم العمل أفلا نتكل على كتابنا؟ فقال:_ صلي الله عليه وسلم_ [اعملوا فكل ميسر لما خُلِقَ له فمن كان من أهل السعادة فسييسر إلي عمل أهل السعادة وإن كان من أهل الشقاوة فسييسر إلى عمل أهل الشقاوة ثم تلا قوله تعالي: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى* وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى* فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى* وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى* وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى* فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} [الليل: 5 - 10] ."