فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 49

ج: نحن نوصيه أن يتم القرءان مع دراسة هذه العلوم، حفظ القرءان لا ينافي أن يدرس المرء علمًا أو علمين أو ثلاثة من العلوم، لكن هذا يحتاج إلى ديمومة، لو أخذ كل يوم فقط خمس آيات لكن بشرط أن يداوم على هذه الخمس آيات ويحافظ عليها بأن يقرأ ما يحفظه في الصلوات، إذا تصورنا.

مثلًا"أن رجلًا يحفظ سورة البقرة ويريد ألا ينسي هذه السورة فما هي أفضل وسيلة لتثبيت الحفظ؟"

أفضل وسيلة لتثبيت الحفظ أن يقرأ بما يحفظ في الصلاة، فعندنا الصلاة سبعة عشر ركعة في اليوم فريضة على الإنسان لوأنه قرأ في كل ركعة عشر آيات مثلًا فهذه مائة وسبعون آية وقرأ في النفل مثلهم أو أكثر فهذا أيضًا مائة وسبعون فهذا ثلاثمائة وأربعون أي تجاوز سورة البقرة فمتى ينسى؟ يأخذ عشرة عشرة عشرة، أو يأخذ خمس آيات خمس آيات خمس آيات وهكذا يأخذها بالترتيب إلي أن ينتهي ويصير كالحال المرتحل ينتهي يرجع مرة أخري فمتى ينسى إنما ينسى المرء لإهماله، ومن كبر سنه وتقدم في السن فلا مانع أيضًا أن يطلب شيئًا من العلوم الأخرى وليبدأ بالفرض العين بما يلزمه أن يعلمه من توحيد الله تبارك وتعالي وبما يجب عليه من تصحيح العبادة ثم يطلب العلوم النوافل بعد هذا.

الفتوى السادسة:

س: ما هي أفضل طريقة لحفظ القرءان والمتون؟

أفضل وسيلة لحفظ القرءان وتثبيته أن يحفظه خمس آيات في اليوم بشرط تثبيتها, وعدم الإخلال بها أبدًا وكل محفوظه يقرأه في الصلاة أما إذا كان من أصحاب الهمم إذا هبت رياحك فاغتنمها إذا كان يقدر, يحفظ ربع ربعين ثلاثة أربع خمس كل ما يستطيع حفظه فلا يتأخر، لأن للنفس إقبالًا وإدبارًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت