فهرس الكتاب

الصفحة 1318 من 2760

"من تعلق شيئًا وكل إِليه"ورواه النسائي عن أبي هريرة, وفي مسند الإمام أحمد من حديث عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من علق تميمة فقد أشرك", وفي رواية"من تعلق تميمة فلا أتم الله له, ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له", وعن العلاء عن أبيه, عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"قال الله: أنا أغنى الشركاء عن الشرك, من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه"رواه مسلم.

وعن أبي سعيد بن أبي فضالة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه ينادي مناد: من كان أشرك في عمل عمله لله, فليطلب ثوابه من عند غير الله, فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك"رواه الإمام أحمد وقال أحمد: حدثنا يونس حدثنا ليث عن يزيد يعني ابن الهادي, عن عمرو, عن محمود بن لبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر"قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله ؟ قال:"الرياء, يقول الله تعالى يوم القيامة إذا جازى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاءً ؟"وقد رواه إسماعيل بن جعفر عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب, عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد به. وقال الإمام أحمد: حدثنا حسن, أنبأنا ابن لهيعة, أنبأنا ابن هبيرة عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك"قالوا: يا رسول الله, ما كفارة ذلك ؟ قال:"أن يقول أحدهم: اللهم لا خير إِلا خيرك, ولا طير إِلا طيرك, ولا إِله غيرك".

وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الله بن نمير, حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي عن أبي علي ـ رجل من بني كاهل ـ قال: خطبنا أبو موسى الأشعري فقال: يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك, فإنه أخفى من دبيب النمل. فقام عبد الله بن حزن وقيس بن المضارب فقالا: والله لتخرجن مما قلت, أو لنأتين عمر مأذونا لنا أو غير مأوذن. قال: بل أخرج مما قلت, خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال:"يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك, فإنه أخفى من دبيب النمل"فقال له من شاء الله أن يقول: فكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله ؟ قال:"قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئًا نعلمه, ونستغفرك لما لا نعلمه". وقد روي من وجه آخر, وفيه أن السائل في ذلك هو الصديق, كما رواه الحافظ أبو يعلى الموصلي من حديث عبد العزيز بن مسلم, عن ليث بن أبي سليم, عن أبي محمد, عن معقل بن يسار, قال: شهدت النبي صلى الله عليه وسلم أو قال: حدثني أبو بكر الصديق عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل", فقال أبو بكر: وهل الشرك إِلا من دعا مع الله إِلهًا آخر ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل"ثم قال:"ألا أدلك على ما يذهب عنك صغير ذلك وكبيره ؟ قل: اللهم إِني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم, وأستغفرك مما لا أعلم".

وقد رواه الحافظ أبو القاسم البغوي عن شيبان بن فروخ, عن يحيى بن كثير, عن الثوري, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن قيس بن أبي حازم, عن أبي بكر الصديق, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا"قال: فقال أبو بكر: يا رسول الله, فكيف النجاة والمخرج من ذلك ؟ فقال:"ألا أخبرك بشيء إِذا قلته برئت من قليله وكثيره وصغيره وكبيره ؟"قال: بلى يا رسول الله. قال:"قل: اللهم إِني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم, وأستغفرك لما لا أعلم". قال الدارقطني: يحيى بن كثير هذا, يقال له أبو النضر, متروك الحديث, وقد روى الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وصححه والنسائي من حديث يعلى بن عطاء, سمعت عمرو بن عاصم, سمعت أبا هريرة قال: قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: يا رسول الله, علمني شيئًا أقوله إِذا أصبحت وإِذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت