الإيمان كما حببه إلى المؤمنين.
وقوله تعالى: {فَقَدْ كَذَّبْتُمْ} أيها الكافرون {فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا} أي فسوف يكون تكذيبكم لزامًا لكم, يعني مقتضيًا لعذابكم وهلاككم ودماركم في الدنيا والآخرة, ويدخل في ذلك يوم بدر, كما فسره بذلك عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب ومحمد بن كعب القرظي ومجاهد والضحاك وقتادة والسدي وغيرهم. وقال الحسن البصري {فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا} أي يوم القيامة, ولا منافاة بينهما.