فهرس الكتاب

الصفحة 2082 من 2760

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا كان يوم القيامة, قيل: أين أبناء الستين ؟ وهو العمر الذي قال الله تعالى فيه {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ} "وكذا رواه ابن جرير عن علي بن شعيب عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك به, وكذا رواه الطبراني من طريق ابن أبي فديك به, وهذا الحديث فيه نظر لحال إبراهيم بن الفضل, والله أعلم.

(حديث آخر) قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق, حدثنا معمر عن رجل من بني غفار عن سعيد المقبري, عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لقد أعذر الله تعالى إلى عبد أحياه حتى بلغ الستين أو سبعين سنة, لقد أعذر الله تعالى إليه, لقد أعذر الله تعالى إليه"وهكذا رواه الإمام البخاري في كتاب الرقاق من صحيحه: حدثنا عبد السلام بن مطهر عن عمر بن علي عن معن بن محمد الغفاري, عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أعذر الله عز وجل إلى إمرىء أخر عمره حتى بلغ ستين سنة"ثم قال البخاري: تابعه أبو حازم وابن عجلان عن سعيد المقبري, فأما أبو حازم فقال ابن جرير: حدثنا أبو صالح الفزاري, حدثنا محمد بن سوار, أخبرنا يعقوب بن عبد الرحمن بن عبد القادر أي الإسكندري, حدثنا أبو حازم عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من عمره الله تعالى ستين سنة فقد أعذر إليه في العمر"وقد رواه الإمام أحمد والنسائي في الرقاق جميعًا عن قتيبة عن يعقوب بن عبد الرحمن به.

ورواه البزار قال: حدثنا هشام بن يونس, حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"العمر الذي أعذر الله تعالى فيه إلى ابن آدم ستون سنة"يعني {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ} وأما متابعة ابن عجلان فقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو السفر يحيى بن محمد بن عبد الملك بن قرعة بسامراء, حدثنا أبو عبد الرحمن المقري, حدثنا سعيد بن أبي أيوب, حدثنا محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أتت عليه ستون سنة فقد أعذر الله عز وجل إليه في العمر"وكذا رواه الإمام أحمد عن أبي عبد الرحمن هو المقري به, ورواه أحمد أيضًا عن خلف عن أبي معشر عن أبي سعيد المقبري.

( طريق أخرى) عن أبي هريرة رضي الله عنه. قال ابن جرير: حدثني أحمد بن الفرج أبو عتبة الحمصي, حدثنا بقية بن الوليد, حدثنا المطرف بن مازن الكناني, حدثني معمر بن راشد قال: سمعت محمد بن عبد الرحمن الغفاري يقول: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لقد أعذر الله عز وجل في العمر إلى صاحب الستين والسبعين"فقد صح هذا الحديث من هذه الطرق, فلو لم يكن إلا الطريق التي ارتضاها أبو عبد الله البخاري شيخ هذه الصناعة لكفت وقول ابن جرير: إن في رجاله بعض من يجب التثبت في أمره لا يلتفت إليه مع تصحيح البخاري, والله أعلم. وذكر بعضهم أن العمر الطبيعي عند الأطباء مائة وعشرون سنة, فالإنسان لا يزال في ازدياد إلى كمال الستين, ثم يشرع بعد هذا في النقص والهرم, كما قال الشاعر.

إذا بلغ الفتى ستين عامًا ... فقد ذهب المسرة والفتاء

ولما كان هذا هو العمر الذي يعذر الله تعالى إلى عباده به ويزيح به عنهم العلل, كان هو الغالب على أعمار هذه الأمة, كما ورد بذلك الحديث. قال الحسن بن عرفة رحمه الله: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي, حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أعمار أمتي ما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت