فهرس الكتاب

الصفحة 2751 من 2760

محمد بن مرزوق البصري عن حاتم بن ميمون به. ولفظه:"من قرأ كل يوم مائتي مرة قل هو الله أحد محي عنه ذنوب خمسين سنة إلا أن يكون عليه دين".

قال الترمذي: وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من أراد أن ينام على فراشه فنام على يمينه, ثم قرأ قل هو الله أحد مائة مرة, فإذا كان يوم القيامة يقول له الرب عز وجل: يا عبدي ادخل على يمينك الجنة"ثم قال غريب من حديث ثابت, وقد روي من غير هذا الوجه عنه, وقال أبو بكر البزار: حدثنا سهل بن بحر, حدثنا حبان بن أغلب, حدثنا أبي, حدثنا ثابت عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة حط الله عنه ذنوب مائتي سنة"ثم قال: لا نعلم رواه عن ثابت إلا الحسن بن أبي جعفر والأغلب بن تميم, وهما متقاربان في سوء الحفظ.

(حديث آخر) في الدعاء بما تضمنته من الأسماء. قال النسائي عند تفسيرها: حدثنا عبد الرحمن بن خالد, حدثنا زيد بن الحباب, حدثني مالك بن مغول, حدثنا عبد الله بن بريدة عن أبيه أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد, فإذا رجل يصلي يدعو يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أن لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد. قال:"والذي نفسي بيده لقد سأله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب"وقد أخرجه بقية أصحاب السنن من طرق عن مالك بن مغول عن عبد الله بن بريدة عن أبيه به, وقال الترمذي: حسن غريب.

(حديث آخر) في قراءتها عشر مرات بعد المكتوبة. قال الحافظ أبو يعلى الموصلي: حدثنا عبد الأعلى, حدثنا بشر بن منصور عن عمر بن شيبان عن أبي شداد عن جابر بن عبد الله: قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ثلاث من جاء بهن مع الإيمان دخل من أي أبواب الجنة شاء, وزوج من الحور العين حيث شاء, من عفا عن قاتله, وأدى دينًا خفيًا, وقرأ في دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات: قل هو الله أحد"قال: فقال أبو بكر: أو إحداهن يا رسول الله, قال:"أو إحداهن".

(حديث) في قراءتها عند دخول المنزل. قال الحافظ أبو القاسم الطبراني: حدثنا محمد بن عبد الله بن بكر السراج العسكري, حدثنا محمد بن الفرج, حدثنا محمد بن الزبرقان عن مروان بن سالم عن أبي زرعة عن عمرو بن جرير, عن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قرأ قل هو الله أحد حين يدخل منزله نفت الفقر عن أهل ذلك المنزل والجيران"إسناده ضعيف.

(حديث) في الإكثار من قراءتها في سائر الأحوال. قال الحافظ أبو يعلى: حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي, حدثنا يزيد بن هارون عن العلاء أبي محمد الثقفي. قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك فطلعت الشمس بضياء وشعاع ونور, لم نرها طلعت فيما مضى بمثله, فأتى جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"يا جبريل مالي أرى الشمس طلعت اليوم بضياء وشعاع ونور لم أرها طلعت بمثله فيما مضى"قال: إن ذلك معاوية بن معاوية الليثي, مات بالمدينة اليوم فبعث الله إليه سبعين ألف ملك يصلون عليه. قال:"وفيم ذلك"قال: كان يكثر قراءة قل هو الله أحد في الليل وفي النهار وفي ممشاه وقيامه وقعوده فهل لك يا رسول الله أن أقبض لك الأرض فتصلي عليه؟ قال:"نعم"فصلى عليه, وكذا رواه الحافظ أبو بكر البيهقي في كتاب دلائل النبوة من طريق يزيد بن هارون عن العلاء بن محمد وهو متهم بالوضع, والله أعلم.

(طريق أخرى) قال أبو يعلى: حدثنا محمد بن إبراهيم الشامي أبو عبد الله حدثنا عثمان بن الهيثم مؤذن مسجد الجامع بالبصرة عندي عن محمود أبي عبد الله عن عطاء بن أبي ميمونة عن أنس قال: نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال مات معاوية بن معاوية الليثي, فتحب أن تصلي عليه؟ قال:"نعم"فضرب بجناحه الأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت