وعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , قَالَ:"إِيَّاكُمْ وَمُجَالَسَةَ أَصْحَابِ الرَّأْيِ , فَإِنَّهُمْ أَعْدَاءُ السُّنَّةِ , أَعْيَتْهُمُ السُّنَّةُ أَنْ يَحْفَظُوهَا , وَنَسَوَا الْأَحَادِيثَ أَنْ يَعُوهَا , وَسُئِلُوا عَمَّا لَا يَعْلَمُونَ , فَاسْتَحْيَوْا أَنْ يَقُولُوا لَا نَعْلَمُ , فَأَفْتَوْا بِرَأْيِهِمْ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا كَثِيرًا , وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ , إِنَّ نَبِيَّكُمْ لَمْ يَقْبِضْهُ اللَّهُ حَتَّى أَغْنَاهُ اللَّهُ بِالْوَحْيِ عَنِ الرَّأْيِ , وَلَوْ كَانَ الرَّأْيُ أَوْلَى مِنَ السُّنَّةِ لَكَانَ بَاطِنُ الْخُفَّيْنِ أَوْلَى بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا"الْفَقِيهُ وَالْمُتَفَقِّهُ لِلْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ [1]
وعن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ:"إِنَّ أَصْحَابَ الرَّأْيِ أَعْدَاءُ السُّنَنِ , عَيِيَتْ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يَعُوهَا , وَتَفَلَّتَتْ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يَحْفَظُوهَا , سُئِلُوا فَاسْتَحْيَوْا أَنْ يَقُولُوا لَا نَدْرِي فَعَارَضُوهَا بِالرَّأْيِ , فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ , فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَانْقَطَعَ وَحْيُهُ حَتَّى أُغْنِيَ بِالسُّنَّةِ عَنِ الرَّأْيِ , وَلَوْ كَانَ الدِّينُ عَلَى الرَّأْيِ , لَكَانَ بَاطِنُ الْخُفِّ أَحَقُّ أَنْ يُمْسَحَ مِنْ ظَاهِرِهِ , فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ"الْفَقِيهُ وَالْمُتَفَقِّهُ لِلْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ [2]
وعَنْ مُجَاهِدٍ , أَنَّ عُمَرَ ,"نَهَى عَنِ الْمُكَايَلَةِ"يَعْنِي الْمُقَايَسَةَ - الْفَقِيهُ وَالْمُتَفَقِّهُ لِلْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ [3]
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , أَنَّهُ قَالَ:"لَيْسَ عَامٌ بِأَمْطَرَ"- وَقَالَ الْفُوِّيُّ: أَمْطَرَ -"مِنْ عَامٍ وَلَا أَمِيرٌ بِخَيْرٍ"- وَقَالَ الْفُوِّيُّ خَيْرًا -"مِنْ أَمِيرٍ , وَلَكِنَّهُ ذَهَابُ فُقَهَائِكُمْ وَعُلَمَائِكُمْ , ثُمَّ يُحَدِّثُ قَوْمٌ يَقِيسُونَ الْأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ , فَيُهْدَمُ الْإِسْلَامُ وَيَثْلَمُ"الْفَقِيهُ وَالْمُتَفَقِّهُ لِلْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ [4]
وعَنِ الشَّعْبِيِّ , قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ:"لَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ إِلَّا وَالَّذِي بَعْدَهُ أَشَدُّ مِنْهُ , أَمَا إِنِّي لَا أَعِنِّي أَنْ يَوْمًا خَيْرٌ مِنْ يَوْمٍ , وَلَا شَهْرًا خَيْرٌ مِنْ شَهْرٍ , وَلَا عَامًّا خَيْرٌ مِنْ"
(1) - الْفَقِيهُ وَالْمُتَفَقِّهُ لِلْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ (472 ) ضعيف جدا
(2) - الْفَقِيهُ وَالْمُتَفَقِّهُ لِلْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ (473 ) ضعيف جدا
(3) - الْفَقِيهُ وَالْمُتَفَقِّهُ لِلْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ (475-476 ) فيه ضعف وانقطاع
(4) - الْفَقِيهُ وَالْمُتَفَقِّهُ لِلْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ (477 ) فيه ضعف