المبحث الثالث
أن الفتن تذهب العقول
عَنْ زَيْدٍ ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: إِنَّ لِلْفِتْنَةِ وَقَفَاتٍ وَبَعَثَاتٍ ، فَإِنَ اسْتَطَعْت أَنْ تَمُوتَ فِي وَقَفَاتِهَا فَافْعَلْ ، وَقَالَ: مَا الْخَمْرُ صِرْفًا بِأَذْهَبَ لِعُقُولِ الرِّجَالِ مِنَ الْفِتَنِ."رواه: ابن أبي شيبة [1] "
وعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"تَكُونُ فِتْنَةٌ ، ثُمَّ تَكُونُ جَمَاعَةٌ ، ثُمَّ فِتْنَةٌ ، ثُمَّ تَكُونُ جَمَاعَةٌ ، ثُمَّ فِتْنَةٌ تَعُوجُ فِيهَا عُقُولُ الرِّجَالِ"رواه نعيم بن حماد في"الفتن" [2]
وعَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: تَكُونُ ثَلَاثُ فِتَنٍ: فِتْنَةٌ بَعْدَهَا تَوْبَةٌ وَجَمَاعَةٌ ، وَفِتْنَةٌ بَعْدَهَا تَوْبَةٌ وَجَمَاعَةٌ ، وَفِتْنَةٌ بَعْدَهَا جَمَاعَةٌ وَلَمْ يَذْكُرْ تَوْبَةً"الجعدي [3] "
وعن حذيفة مرفوعًا: ستكون فتنة تكون بعدها جماعة ثم تكون فتنة بعدها جماعة ثم تكون فتنة لا يكون بعدها جماعة ترفع فيها الأصوات وتشخص الأبصار وتذهب العقول فلا تكاد ترى رجلًا"رواه الديلمي [4] ."
وعَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ الضَّحَّاكَ بن قَيْسٍ، كَتَبَ إِلَى قَيْسِ بن الْهَيْثَمِ، حِينَ مَاتَ يَزِيدُ بن مُعَاوِيَةَ: سَلامٌ عَلَيْكَ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ:"إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ الدُّخَانِ يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كَمَا يَمُوتُ بَدَنُهُ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ فِيهَا أَقْوَامٌ أَخْلاقَهُمْ، وَدِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا"، وَإِنَّ يَزِيدَ بن مُعَاوِيَةَ قَدْ مَاتَ، وَأَنْتُمْ إِخْوَانُنَا وَأَشِقَّاؤُنَا فَلا تَسْبِقُونَا بِشَيْءٍ حَتَّى نَخْتَارَ لأَنْفُسِنَا. الطبراني [5]
(1) - مصنف ابن أبي شيبة (15 / 88) (38500) والمستدرك للحاكم (8527) صحيح
(2) - الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ (77 ) حسن لغيره
(3) - مُسْنَدُ ابْنِ الْجَعْدِ (1919 ) صحيح لغيره
(4) - الفردوس بمأثور الخطاب - (2 / 318) ( 3438 ) ضعيف
(5) - المعجم الكبير للطبراني - (7 / 346) (8060 ) حسن