وعَنِ الْعَلَاءِ بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ ، سَمِعَ أَبَا الطُّفَيْلِ ، سَمِعَ عَلِيًّا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ:"لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي بَنِي أُمَيَّةَ مَا لَمْ يَخْتَلِفُوا بَيْنَهُمْ"الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ [1]
قلت: وهذا يكذب الروايات التي تقول غير ذلك وهو نص في محل النزاع .
وعَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ الْجَيْشَانِيِّ ، سَمِعَ عَلِيًّا ، يَقُولُ:"الْأَمْرُ لَهُمْ حَتَّى يَقْتُلُوا قَتِيلَهُمْ وَيَتَنَافَسُوا بَيْنَهُمْ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَقْوَامًا مِنَ الْمَشْرِقِ فَيَقْتُلُونَهُمْ بَدَدًا ، وَأَحْصَوْهُمْ عَدَدًا ، وَاللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ سَنَةً إِلَّا مَلَكْنَا سَنَتَيْنِ ، وَلَا يَمْلِكُونَ سَنَتَيْنِ إِلَّا مَلَكْنَا أَرْبَعًا"نفسه [2]
وعَنْ عَبِيدَةَ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ:"لَا يَزَالُ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ آخِذِينَ بِثَبَجِ هَذَا الْأَمْرِ مَا لَمْ يَخْتَلِفُوا بَيْنَهُمْ ، فَإِذَا اخْتَلَفُوا بَيْنَهُمْ خَرَجَتْ مِنْهُمْ فَلَمْ تَعُدْ إِلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ"، يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ" [3] "
وعَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ:"لَا يَزَالُ الْقَوْمُ عَلَى ثَبَجٍ مِنْ أَمْرِهِمْ حَتَّى تَنْزِلَ بِهِمْ إِحْدَى أَرْبَعِ خِلَالٍ: يُلْقِي اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ ، أَوْ تَجِيءُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَتَسْتَبِيحُهُمْ ، أَوْ تُقْتَلُ النَّفْسُ الزَّاكِيَةُ فِي الْبَلَدِ الْحَرَامِ فَيَتَخَلَّى اللَّهُ مِنْهُمْ ، أَوْ يَبْعَثُوا جَيْشًا إِلَى الْبَلَدِ الْحَرَامِ فَيُخْسَفُ بِهِمْ" [4]
وعَنِ الْهِنْدِ بِنْتِ الْمُهَلَّبِ ، أَنَّ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهَا ، وَكَانَ ، يَدْخُلُ عَلَيْهَا كَثِيرًا وَيُحَدِّثُهَا ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي بَنِي أُمَيَّةَ مَا لَمْ يَخْتَلِفْ بَيْنَهُمْ رُمْحَانِ ، فَإِذَا اخْتَلَفَ بَيْنَهُمْ رُمْحَانِ خَرَجَتْ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" [5]
(1) - الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ (507 ) صحيح
(2) - نفسه (508 ) فيه جهالة
(3) - نفسه ( 509 ) صحيح
(4) - نفسه (510 ) صحيح مقطوع
(5) - نفسه (511 ) فيه جهالة