فهرس الكتاب
وعَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ:"كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ عَلَى الطَّرِيقِ مَا دَامَ عَلَى الْأَثَرِ"جَامِعُ بَيَانِ الْعِلْمِ [1]
وقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ ، يَقُولُ لِرَجُلٍ:"إِنِ ابْتُلِيتَ بِالْقَضَاءِ فَعَلَيْكَ بالْأَثَرِ"جَامِعُ بَيَانِ الْعِلْمِ [2]
وعَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ:"إِنَّمَا الدِّينُ بِالْآثَارِ"جَامِعُ بَيَانِ الْعِلْمِ [3]
وعَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: شَهِدْتُ شُرَيْحًا وَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ فَقَالَ: يَا أَبَا أُمَيَّةَ مَا دِيَةُ الأَصَابِعِ؟ قَالَ: عَشْرٌ عَشْرٌ. قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ أَسَوَاءٌ هَاتَانِ؟ جَمَعَ بَيْنَ الْخِنْصِرِ وَالإِبْهَامِ. فَقَالَ شُرَيْحٌ: يَا سُبْحَانَ اللَّهِ أَسَوَاءٌ أُذُنُكَ وَيَدُكَ؟ فَإِنَّ الأُذُنَ يُوَارِيهَا الشَّعْرُ وَالْكُمَّةُ وَالْعِمَامَةُ ، فِيهَا نِصْفُ الدِّيَةِ ، وَفِى الْيَدِ نِصْفُ الدِّيَةِ ، وَيْحَكَ إِنَّ السُّنَّةَ سَبَقَتْ قِيَاسَكُمْ ، فَاتَّبِعْ وَلاَ تَبْتَدِعْ ، فَإِنَّكَ لَنْ تَضِلَّ مَا أَخَذْتَ بِالأَثَرِ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ لِىَ الشَّعْبِىُّ: يَا هُذَلِىُّ لَوْ أَنَّ أَحْنَفَكُمْ قُتِلَ وَهَذَا الصَّبِىُّ فِى مَهْدِهِ أَكَانَ دِيَتُهُمَا سَوَاءً؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَيْنَ الْقِيَاسُ."سنن الدارمى [4] "
وعن عَبْدَانَ بْنِ عُثْمَانَ ، قال: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ ، يَقُولُ:"لِيَكُنِ الَّذِي تَعْتَمِدُ عَلَيْهِ هُوَ الْأَثرُ وَخُذْ مِنَ الرَّأْيِ مَا يُفَسِّرُ لَكَ الْحَدِيثَ"جَامِعُ بَيَانِ الْعِلْمِ [5]
وقال البيهقي في المدخل:
"بَابُ مَا يُذْكَرُ مِنْ ذَمِّ الرَّأْيِ وَتَكَلُّفِ الْقِيَاسِ فِي مَوْضِعِ النَّصِّ قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ قَالَ: الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ يَعْنِي: وَاللَّهُ أَعْلَمُ , هُمْ وَأُمَرَاؤُهُمُ الَّذِينَ أُمِرُوا بِطَاعَتِهِمْ , فَرَدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ"
(1) - جَامِعُ بَيَانِ الْعِلْمِ (1209و1210 ) صحيح مقطوع
(2) - جَامِعُ بَيَانِ الْعِلْمِ (1211) صحيح
(3) - جَامِعُ بَيَانِ الْعِلْمِ (1212) صحيح
(4) - سنن الدارمى- المكنز - (204) ضعيف جدا
(5) - جَامِعُ بَيَانِ الْعِلْمِ (1213) صحيح