فهرس الكتاب
وعَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: قَالَ عَبْدِ اللَّهِ اتَّبِعُوا وَلَا تَبْتَدِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ"الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ [1] "
وعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مُحَمَّدًا أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"يَكُونُ بَعْدِي رِجَالٌ يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ , وَيُنْكِرُونَ عَلَيْكُمْ مَا تَعْرِفُونَ , فَلَا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللَّهَ , وَلَا تَعْمَلُوا بِرَأْيكُمْ" [2]
وعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"تَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ أَعْظَمِهَا فِتْنَةً عَلَى أُمَّتِي , قَوْمٌ يَقِيسُونَ الْأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ فَيُحِلُّونَ الْحَرَامَ وَيُحَرِّمُونَ الْحَلَالَ"الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ [3]
وعَنْ عُمَرِ بْنِ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَأَصْحَابِ الرَّأْيِ فَإِنَّهُمْ أَعْدَاءُ السُّنَنِ أَعْيَتْهُمُ الْأَحَادِيثُ أَنْ يَحْفَظُوهَا , فَقَالُوا بِالرَّأْيِ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا"الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ [4] "
وعن صَالِحَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: لَقِيتُ الشَّعْبِيَّ فَقَالَ:"لَقَدْ بَغَّضَ إِلَى هَؤُلَاءِ الْمَسْجِدَ , حَتَّى لَهُوَ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنَ الْكُنَاسَةِ , فَقُلْتُ: مِمَّ يَا أَبَا عَمْرٍو ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الرَّائِيونَ أَصْحَابَ الرَّأْي , لَمَّا أَعْيَتْهُمْ أَحَادِيثُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَحْفَظُوهَا يُجَادِلُونَ"الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ [5]
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا الرَّأْي عَلَى الدِّينِ , فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَرُدُّ أَمَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَأْي اجْتِهَادًا , فَوَاللَّهِ مَا آلُو عَنِ الْحَقِّ ، وَذَلِكَ يَوْمُ أَبِي جَنْدَلٍ وَالْكِتَابُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ
(1) - الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ (145 ) صحيح
(2) - الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ (147 ) ضعيف ، وصح دون الجملة الأخيرة
ولي الأمر وتولاه: من الوِلايَة وهي القُدْرة على الفِعْل والقيام بالأمور والتصرف فيها والتدبير لها
(3) - الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ (148 ) تَفَرَّدَ بِهِ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ , وَسَرَقَهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الضُّعَفَاءِ , وَهُوَ مُنْكَرٌ , وَفِي غَيْرِهِ مِنْ أَحَادِيثِ الصِّحَاحِ الْوَارِدَةِ فِي مَعْنَاهُ كِفَايةٌ , وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
(4) - الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ (150 ) وسنن الدارقطنى- المكنز (4325) حسن
(5) - الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ (154 ) حسن