فهرس الكتاب

الصفحة 1056 من 1215

وعَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لَئِنِ أَخَذْتُمْ بِالْمُقَايَسَةِ لَتُحَرِّمُنَّ الْحَلَالَ وَلَتُحِلُّنَّ الْحَرَامَ"الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ [1] "

وعَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: مَا كَلِمَةٌ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ"أُرِيتُ"الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ [2]

وعَنْ مُغِيرَةَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: السُّنَّةُ لَمْ تُوضَعْ بِالْمَقَايِيسِ , قَالَ: وَذَهَبَتُ أَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَنْسَابِ قُرَيْشٍ , فَقَالَ: إِنَّكَ لَتَسْأَلُ عَنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ"الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ [3] "

وعَنْ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قَالَ لِي عَامِرٌ يَوْمًا: إِنَّمَا هَلَكْتُمْ حِينَ تَرَكْتُمُ الْآثَارَ , وَأَخَذْتُمْ فِي الْمَقَايِيِسِ , لَقَدْ بَغَّضَ إِلَيَّ هَذَا الْمَسْجِدَ مَعْشَرُ هَؤُلَاءِ الصَّعَافِقَةُ , فَلَهُوَ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ كُنَاسَةِ دَارِي"الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ [4] "

وعَنْ مُحَمَّدٍ وَهُوَ ابْنُ سِيرِينَ قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ مَا دَامَ عَلَى الْأَثَرِ فَهُوَ عَلَى الطَّرِيقِ"الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ [5] "

وعَنْ شُرَيْحٍ قَالَ: إِنَّمَا أَقْتَفِي الْأَثَرَ - يَعْنِي آثَارَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ [6]

وعَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ: إِنَّ الْقَوْمَ لَمْ يُدَّخَرْ عَنْهُمْ شَيْءٌ خُبِّئَ لَكُمْ لِفَضْلٍ عِنْدَكُمْ"الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ [7] "

(1) - الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ (163 ) ضعيف

(2) - الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ (164 ) صحيح

(3) - الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ (165 ) صحيح

(4) - الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ (166 ) صحيح

(5) - الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ (168 ) صحيح

(6) - الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ (169 ) صحيح

(7) - الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ (170 ) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت