وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ، يَقُولُ:"لَسْتُ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي جُوعًا يَقْتُلُهُمْ، وَلا عَدُوًّا يَجْتَاحُهُمْ، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي أَئِمَّةً مُضِلِّينَ، إِنْ أَطَاعُوهُمْ فَتَنُوهُمْ، وَإِنْ عَصَوْهُمْ قَتَلُوهُمْ".المعجم الكبير للطبراني [1]
وعَنْ مُعَاذِ بن جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي ثَلاثٌ: رَجُلٌ قَرَأَ كِتَابَ اللَّهِ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ عَلَيْهِ بَهْجَةً، وَكَانَ عَلَيْهِ رِدَاءُ الإِسْلامِ أَعَارَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ اخْتَرَطَ سَيْفَهُ وَضَرَبَ بِهِ جَارَهُ، وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ"، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرَّامِي أَحَقُّ بِهَا أَمِ الْمَرْمِيُّ؟ قَالَ:"الرَّامِي، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ سُلْطَانًا، فَقَالَ: مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَكَذَبَ لَيْسَ لِخَلِيفَةٍ أَنْ يَكُونَ جُنَّةً دُونَ الْخَالِقِ وَرَجُلٌ اسْتَخَفَّتْهُ الأَحَادِيثُ، كُلَّمَا قَطَعَ أُحْدُوثَةً حَدَّثَ بِأَطْوَلَ مَنْهَا، إِنْ يُدْرِكِ الدَّجَّالَ يَتْبَعْهُ"المعجم الكبير للطبراني [2]
وعَنْ مُعَاذِ بن جَبَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ:"إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي ثَلاثٌ: زَلَّةُ عَالِمٍ، وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ، وَدُنْيَا تُفْتَحُ عَلَيْكُمْ"المعجم الكبير للطبراني [3]
(1) - المعجم الكبير للطبراني - (7 / 161) (7539) فيه جهالة
(2) - المعجم الكبير للطبراني - (14 / 497) (16596 ) حسن
فيه شهر بن حوشب ، قد وثقه أحمد وابن معين وحسبك بتوثيقهما، ووثقه أيضا العجلي ويعقوب بن شيبة ويعقوب بن سفيان، وروى له البخاري تعليقا ومسلم، وصحح الترمذي حديثه. ويكفي هذا في قبول حديثه.
(3) - المعجم الكبير للطبراني - (15 / 57) (16701 ) صحيح لغيره