فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 1215

الْمُؤْمِنِينَ ، هَذَا الْيَهُودِيُّ ، تَعْنِي كَعْبَ الْأَحْبَارِ يَقُولُ: إِنَّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا شَاءَ اللَّهُ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ رَبِّي خَلَقَنِي سَعِيدًا ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى كَعْبٍ فَدَعَاهُ ، فَلَمَّا جَاءَهُ كَعْبٌ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يَنْسَلِخُ ذُو الْحِجَّةِ حَتَّى تَدْخُلَ الْجَنَّةَ ، فَقَالَ عُمَرُ: أَيُّ شَيْءٍ هَذَا ؟ مَرَّةً فِي الْجَنَّةِ ، وَمَرَّةً فِي النَّارِ ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّا لَنَجِدُكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ تَمْنَعُ النَّاسَ أَنْ يَقَعُوا فِيهَا ، فَإِذَا مُتَّ لَمْ يَزَالُوا يَقْتَحِمُونَ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ"ابن سعد [1] "

وعَنْ خَالِدِ بنِ الوَلِيدِ ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، حِينَ أَلْقَى الشَّامَ بَوَانِيَهُ ، بَثْنِيَةً وَعَسَلًا (وَشَكَّ عَفَّانُ مَرَّةً قَالَ: حِينَ أَلْقَى الشَّامَ كَذَا وَكَذَا) فَأَمَرَنِي أَنْ أَسِيرَ إِلَى الْهِنْدِ ، وَالْهِنْدُ فِي أَنْفُسِنَا يَوْمَئِذٍ الْبَصْرَةُ ، قَالَ: وَأَنَا لِذَلِكَ كَارِهٌ ، قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا سُلَيْمَانَ ، اتَّقِ اللهَ ، فَإِنَّ الْفِتَنَ قَدْ ظَهَرَتْ ، قَالَ: فَقَالَ: وَابْنُ الْخَطَّابِ حَيٌّ ، إِنَّمَا تَكُونُ بَعْدَهُ ، وَالنَّاسُ بِذِي بُِلِّيَانَ ، أَوْ بِذِي بِلِيَّانَ ، بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، فَيَنْظُرُ الرَّجُلُ ، فَيَتَفَكَّرُ هَلْ يَجِدُ مَكَانًا لَمْ يَنْزِلْ بِهِ مِثْلُ مَا نَزَلَ بِمَكَانِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ ، مِنَ الْفِتْنَةِ وَالشَّرِّ ، فَلاَ يَجِدُهُ ، قَالَ: وَتِلْكَ الأَيَّامُ الَّتِي ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ، أَيَّامُ الْهَرْجِ. فَنَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تُدْرِكَنَا وَإِيَّاكُمْ تِلْكَ الأَيَّامُ.أخرجه أحمد [2]

(1) - الطَّبَقَاتُ الْكُبْرَى لِابْنِ سَعْدٍ (3768) صحيح

(2) - المسند الجامع - (5 / 520) (3590) وأخرجه أحمد (17279 ) حسن

وفي لسان الميزان [ جزء 4 - صفحة 167 ] (406 ) عزرة بن قيس من قدماء التابعين بالكوفة روى عنه أبو وائل وحده انتهى وهو يحكي عن خالد بن الوليد وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عن خالد بن الوليد وذكر بن عساكر في التاريخ انه ولي حلوان وغزا شهرزور وبقي الى أيام معاوية وذكر بن المديني ان أبا وائل تفرد عن جماعة مجهولين منهم عزرة بن قيس وقال بن أبي خيثمة بعد ذكر عزرة بن قيس البجلي وعزرة بن قيس آخر يروي عنه أهل البصرة قال يحيى بن معين لا شيء"قلت: الصواب أنه حسن الحديث ، وقول ابن معين يعني به أنه قليل الحديث ."

-البثنية: حنطة منسوبة إلى ناحية من دمشق وقيل الناعمة من الرملة وقيل الزبدة - البوانى: أى خيره وما فيه من السعة والنعمة الواحدة بانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت