فهرس الكتاب

الصفحة 523 من 1215

الْحَقِّ لَكُمْ أَنْ لا تَأْخُذُوا لَهُمْ عَطَاءً وَلا تَحْضُرُوا لَهُمْ فِي الْمَلأِ."المعجم الكبير للطبراني [1] "

وعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضى الله عنهما - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ حَقٌّ ، مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِالْمَعْصِيَةِ ، فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلاَ سَمْعَ وَلاَ طَاعَةَ » صحيح البخارى [2] .

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ ، فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ ، مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ ، فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلاَ سَمْعَ وَلاَ طَاعَةَ » صحيح البخارى. [3]

أولا: من موضوعات الدعوة: حض الناس على طاعة ولاة الأمر بالمعروف:

دل هذا الحديث على أن السمع لولاة الأمر بإجابة أقوالهم ، والطاعة لأوامرهم حق واجب ما لم يأمروا بمعصية ؛ فإن فعلوا ذلك فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث: « السمع والطاعة حق ما لم يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة » ، وقد أمر الله - عز وجل - بطاعة ولاة الأمر فقال سبحانه وتعالى: { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا } وولاة الأمر هم: العلماء ، والولاة ، والأمراء .

فينبغي للداعية أن يحض الناس على طاعتهم في غير معصية الله عز وجل ؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"فطاعة الله ورسوله واجبة ؛ لأمر الله بطاعتهم ،"

(1) - المعجم الكبير للطبراني - (16 / 230) (18370 ) فيه جهالة

-ولي الأمر وتولاه: من الوِلايَة وهي القُدْرة على الفِعْل والقيام بالأمور والتصرف فيها والتدبير لها - الملأ: الجماعة

(2) - صحيح البخارى (2955 ) وصحيح مسلم (4869 )

(3) - صحيح البخارى (7144 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت