فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 1215

وقال النووي:"اتفق العلماء على أن المراد بالكذاب هنا المختار بن أبي عبيد، وبالمبير الحجاج بن يوسف". انتهى.

وقال ابن الأثير:" (مبير) ؛ أي: مهلك يسرف في إهلاك الناس". انتهى.

وعن ابي الصِّدِّيقِ ، قَالَ: لَمَّا ظَفَرَ الْحَجَّاجُ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَقَتَلَهُ وَمَثَّلَ بِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ وَهِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَتْ: كَيْفَ تَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ وَقَدْ قَتَلْتَ ابْنِي ؟ فَقَالَ: إِنَّ ابْنَكِ أَلْحَدَ فِي حَرَمِ اللَّهِ ، فَقَتَلْتُهُ مُلْحِدًا عَاصِيًا ، حَتَّى أَذَاقَهُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا ، وَفَعَلَ بِهِ وَفَعَلَ ، فَقَالَتْ: كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ ، وَعَدُوَّ الْمُسْلِمِينَ ، وَاللَّهِ لَقَدْ قَتَلْتَهُ صَوَّامًا قَوَّامًا بَرًّا بِوَالِدَيْهِ ، حَافِظًا لِهَذَا الدِّينِ ، وَلَئِنْ أَفْسَدَتْ عَلَيْهِ دُنْيَاهُ ، لَقَدْ أَفْسَدَ عَلَيْكَ آخِرَتَكَ ، وَلَقَدْ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابَانِ ، الآخِرُ مِنْهُمَا أَشَرُّ مِنَ الأَوَّلِ ، وَهُوَ الْمُبِيرُ ، وَمَا هُوَ إِلاَّ أَنْتَ يَا حَجَّاجُ ،فَقَالَ الْحَجَّاجُ: صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَصَدَقْتِ أَنَا الْمُبِيرُ أُبِيرُ الْمُنَافِقِينَ"المستدرك للحاكم [1] "

وعن أبي الْمُحَيَّا ، عَنْ أُمِّهِ ، قَالَتْ: لَمَّا قَتَلَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ دَخَلَ الْحَجَّاجُ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ لَهَا: يَا أُمَّهْ ، إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَوْصَانِي بِكِ ، فَهَلْ لَكِ مِنْ حَاجَةٍ ؟ فَقَالَتْ: لَسْتُ لَكَ بِأُمٍّ وَلَكِنِّي أُمُّ الْمَصْلُوبِ عَلَى رَأْسِ الثَّنِيَّةِ ، وَمَا لِي مِنْ حَاجَةٍ ، وَلَكِنِ انْتَظَرْ حَتَّى أُحَدِّثَكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنَ رَسُولِ اللَّهِ , سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ"، فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَقَدْ رَأَيْنَاهُ ، وَأَمَّا الْمُبِيرُ فَأَنْتَ ، فَقَالَ الْحَجَّاجُ: مُبِيرُ الْمُنَافِقِينَ"دَلَائِلُ النُّبُوَّةِ لِلْبَيْهَقِيِّ [2] "

وعَنْ سَلامَةَ بنتِ الْحُرِّ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ:فِي ثَقِيفٍ كَذَّابٌ، وَمُبِيرٌ"المعجم الكبير للطبراني [3] "

(1) - المستدرك للحاكم (8602و8603) صحيح

(2) - دَلَائِلُ النُّبُوَّةِ لِلْبَيْهَقِيِّ (2827 ) حسن

(3) - المعجم الكبير للطبراني - (18 / 47) (20238 ) حسن لغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت