فهرس الكتاب
وعَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ أَحْصَوْا مَا قَتَلَ الْحَجَّاجُ صَبْرًا فَبَلَغَ مِائَةَ أَلْفٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ قَتِيلٍ."سنن الترمذى [1] "
وعَنْ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ:"أَحْصَيْنَا مَنْ فِي سُجُونِ الْحَجَّاجِ فِي وِلَايَةِ سُلَيْمَانَ فَوَجَدْنَاهُمْ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ أَلْفًا لَمْ يَحِلَّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ قَطْعٌ وَلَا صَلْبٌ"زُهْدُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ [2]
وقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ قَحْذَمٍ، قَالَ: أَطْلَقَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي غَدَاةٍ وَاحِدَةٍ أَحَدًا وَثَمَانِينَ أَلْفَ أَسِيرٍ، وَعُرِضَتِ السُّجُونُ بَعْدَ الْحَجَّاجِ فَوَجَدُوا فِيهَا ثَلَاثَةً وَثَلَاثِينَ أَلْفًا، لَمْ يَجِبْ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ قَطْعٌ وَلَا صَلْبٌ، وَكَانَ فِي مَنْ حُبِسَ أَعْرَابِيٌّ وُجِدَ يَبُولُ فِي أَصْلِ رَبَضِ مَدِينَةِ وَاسِطٍ، وَكَانَ فِي مَنْ أُطْلِقُ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ:
إِذَا نَحْنُ جَاوَزْنَا مَدِينَةَ وَاسِطٍ خَرَيْنَا وَصَلَّيْنَا بِغَيْرِ حِسَابِ [3]
وعَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى ؛ قَالَ: مَرَّ الْحَجَّاجُ فِي يَوْمِ جُمْعَةٍ ، فَسَمِعَ اسْتِغَاثَةً ، فَقَالَ: مَا هَذَا ؟ فَقِيلَ لَهُ: أَهْلُ السُّجُونِ يَقُولُونَ: قَتَلَنَا الْحَرُّ . قَالَ: قُولُوا لَهُمْ: ( اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ( 108 ) ) [ المؤمنون: 108 ] . قَالَ: فَمَا عَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا أَقَلَّ مِنْ جُمْعَةٍ حَتَّى مَاتَ ."المجالسة وجواهر العلم [4] "
(1) - سنن الترمذى (2382) السند صحيح لهشام ، ولكن هذا الرقم مبالغ فيه وجل الذين قتلهم الحجاج بحق إلا حفنة قليلة
(2) - زُهْدُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ( 1285 ) وفيه مجاهيل ، وهذا كله من الشطحات التي لا تصح بحال ، وشر منه ما ورد في الكشكول - (1 / 350)
(3) - البداية والنهاية لابن كثير ( 9/156) هذا الخبر كذب ، وفي التقريب ( 3139 ) عباد بن كثير الثقفي البصري متروك قال أحمد روى أحاديث كذب من السابعة مات بعد الأربعين د ق
قلت:وعجبت لابن كثير كيف يسكت عليه وهو الإمام المحدث ، أم أن القوم يصدقون كل خبر عن الحجاج ، لما رسخ في أذهانهم أنه بؤرة شر وفساد ولا خير فيه
(4) - المجالسة وجواهر العلم (1984 ) والبداية والنهاية لابن كثير ( 9/158) وهو خبر مكذوب ، السري لم يدرك الحجاج ، والراوي عنه عباس الأزرق ، متهم بالكذب ، فكيف عليه ابن كثير والذهبي ؟!!!