فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 1215

قَالُوا: إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ وَلَا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ ، وَلَا تَنْقَضِي عِبَرُهُ ، وَلَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ". ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ لِلْحَارِثِ: خُذْهَا إِلَيْكَ يَا أَعْوَرُ"سنن الدارمى [1]

وعَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ أُمَّتَكَ مُخْتَلِفَةٌ بَعْدَكَ ، فَقُلْتُ: فَأَيْنَ الْمَخْرَجُ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ: كِتَابُ اللَّهِ ، يَقْصِمُ اللَّهُ كُلَّ جَبَّارٍ ، وَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ نَجَا ، وَمَنْ تَرَكَهُ هَلَكَ ، قَوْلٌ فَصْلٌ وَلَيْسَ بِالْهَزْلِ ، لا تَخْتَلِقُهُ الأَلْسُنُ ، وَلا يَنْفَذُ عَنْ طُولِ الرَّدِّ ، وَلا تَفْنَى عَجَائِبُهُ ، فِيهِ نَبَأُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَخَبَرُ مَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ"مسند أبي يعلى الموصلي [2] "

وعَنِ الْحَارِثِ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا النَّاسُ يَخُوضُونَ فِي الْأَحَادِيثِ قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَا تَرَى النَّاسَ يَخُوضُونَ فِي الْأَحَادِيثِ ؟ قَالَ: فَقَالَ: فَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: أَمَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ"قَالَ: قُلْتُ: فَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ:"كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى فِيهِ خَبَرُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ"

وفي رواية عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"سَتَكُونُ فِتْنَةٌ"فَقُلْتُ: مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ ، وَهُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ"فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ الْحَارِثِ غَيْرَ أَنَّ الْحُرُوفَ مُقَدَّمٌ ، وَمُؤَخَّرٌ"فَضَائِلُ الْقُرْآنِ لِلْفِرْيَابِيِّ [3] "

(1) - سنن الدارمى (3395) حسن لغيره -يخلق: يبلى

(2) - مسند أبي يعلى الموصلي (367) ومسند أحمد (715) حسن لغيره - الفصل: البَيِّن الظاهر ، الذي يَفْصِل بين الحقّ والباطل

(3) - فَضَائِلُ الْقُرْآنِ لِلْفِرْيَابِيِّ ( 73و74 ) حسن لغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت