فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 1215

وعَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ أَبَا الطُّفَيْلِ حَدَّثَهُ ، أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ قَالَ:"كَيْفَ أَنْتَ وَفِتْنَةً ، أَفْضَلُ النَّاسِ فِيهَا كُلُّ غَنَيٍّ خَفِيٍّ ؟"فَقَالَ ابْنُ الطُّفَيْلِ: كَيْفَ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَطَاءُ أَحَدِنَا يَطْرَحُ بِهِ كُلَّ مَطْرَحٍ ، وَيَرْمِي بِهِ كُلَّ مَرْمَى ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ:"كُنْ إِذًا كَابْنِ مَخَاضٍ لَا حَلُوبَةَ فَيُحْلَبَ ، وَلَا رَكُوبَةَ فَيُرْكَبَ"نعيم [1]

عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ ، فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ كُلُّ غَنِيٍّ خَفِيٍّ"، قَالَ: قُلْتُ: مَا أَنَا بِالْغِنَيِّ ، وَلَا الْخَفِيِّ قَالَ: كُنْ كَابْنِ لَبُونٍ بِلَا ضَرْعٍ فَتُحْلَبَ وَلَا ظَهْرٍ فَتُرْكَبَ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ النَّاسِ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ كُلُّ خَطِيبٍ مُصْقَعٍ أَوْ رَاكِبٍ مَوْضَعٍ"الداني [2]

وعَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: أَتَتْكُمَ الْفِتَنُ مِثْلَ قِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يَهْلِكُ فِيهَا كُلُّ شُجَاعٍ بَطَلٍ , وَكُلُّ رَاكِبٍ موْضِعٍ , وَكُلُّ خَطِيبٍ مِصْقَعٍ."ابن أبي شيبة [3] "

وعَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ ، أَنَّ حُذَيْفَةَ ، قَالَ لَهُ: كَيْفَ أَنْتَ وَفِتْنَةٌ خَيْرُ النَّاسِ فِيهَا غَنِيٌّ خَفِيٌّ ؟ قَالَ: قُلْتُ: وَكَيْفَ ؟ وَإِنَّمَا هُوَ عَطَاءٌ أَحَدُنَا يَطْرَحُ بِهِ كُلَّ مُطَّرَحٍ ، وَيَرْمِي بِهِ كُلَّ مَرْمًى ، قَالَ: كُنْ إذًا كَابْنِ الْمَخَاضِ لاَ رَكُوبَةَ فَتُرْكَبُ وَلاَ حَلُوبَةَ فَتُحْلَبُ."ابن أبي شيبة [4] "

وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ:"خَيْرُ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ أَهْلُ شَاءٍ سُودٌ ، يَرْعَيْنَ فِي شَعَفِ الْجِبَالِ ، وَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ ، وَشَرُّ النَّاسِ فِيهَا كُلُّ رَاكِبٍ مُوضِعٍ ، وَكُلُّ خَطِيبٍ مِسْقَعٍ"رواه نعيم بن حماد في"الفتن". [5]

(1) - الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ (160 ) صحيح

(2) - السُّنَنُ الْوَارِدَةُ فِي الْفِتَنِ لِلدَّانِي (164 ) حسن

(3) - مصنف ابن أبي شيبة - (15 / 13) (38280) حسن

(4) - مصنف ابن أبي شيبة - (15 / 19) (38295) صحيح

(5) - الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ (492 ) حسن لغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت