قرأ عمر بن الخطاب رضى الله عنه {إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع}
(سورة الطور , الآيتان 7 - 8) .
فربا منها ربوة عيد منها عشرين يومًا.
وبكى أبو هريرة - رضى الله عنه - في مرضه , فقيل له: ما يبكيك يا أبا هريرة؟
قال: أما إنى لا أبكى على دنياكم هذه , ولكن أبكى لبعد سفرى وقلة زادى. أصبحت في صعود مهبطة على جنة ونار , فلا أدرى إلى أيهما يسلك بى". (1) "
-وعن أسد بن وداعة , عن شداد بن أوس الأنصارى:
أنه كان إذا دخل الفراش يتقلب على الفراش لا يأتيه النوم , فيقول: اللهم إن النار أذهبت عنى النوم.
فيقوم فيصلى حتى يصبح (2)
-قال أنس رضى الله عنه:
1 -حياة الصحابة (2/ 693)
2 -إقامة الحجة (ص64)