اقتربت إليه ذراعًا , اقتربت إليه باعًا , وإن أتانى يمشى , أتيته هرولة". (1) "
وقد أخبر تعالى عن خواص عباده , الذين كان المشركون يزعمون أنهم يتقربون بهم إلى الله تعالى , أنهم كانوا راجين له , خائفين منه , فقال تعالى: {قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلًا أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورًا} (سورة الإسراء الآيات: 56 - 57) .
وهو عبودية , وتعلق بالله من حيث اسمه:"المحسن البر"فذلك التعلق والتعبد بهذا الاسم والمعرفة بالله , وهو الذى أوجب للعبد الرجاء , من حيث يدرى ومن حيث لا يدرى , فقوة الرجاء على حسب قوة المعرفة بالله وأسمائه وصفاته , وغلبة رحمته وغضبه , ولو روح الرجاء لعطلت عبودية القلب والجوارح , وهدمت صوامع وبيع
1 -رواه البخاري (7405)