إلى , وتركت الذهب الذى أعطيتها , اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه , فانفرجت الصخرة غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها.
وقال الثالث: اللهم إنى استأجرت أجرًا وأعطيتهم أجرهم غير رجل واحد ترك الذى له وذهب فثمرت أجره حتى كثرت منه الأموال فجاءنى بعد حين فقال يا عبد الله أد! إلى أجرى , فقلت: كل ما ترى من أجرك: من الإبل والبقر والغنم والرقيق فقال يا عبد الله لا تستهزئ بى! فقلت: لا أستهزئ بك , فأخذه كله فاستاقه فلم يترك منه شيئًا , اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه , فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون. (1)
فلما صدقوا الله ... صدقهم.
بل أكثر من ذلك , بحسن وصدق نيته ينال ما نوى فعله ولم يفعله.
1 -رواه البخاري (2215) ومسلم (2743)