قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"حلوة الدنيا مرة الآخرة , ومرة الدنيا حلوة الآخرة. (1) "
قال المناوى: يعنى لا تجتمع الرغبة فيها , والرغبة في الله والآخرة بها , ولا يسكن هاتان الرغبتان في محل واحد , وإلا طردت إحداهما الأخرى , واستبدلت بالمسكن , فإن النفس واحدة , والقلب واحد , فإذا اشتغلت بشئ انقطع ضده. (2)
ويحتمل أن يكون المراد: حلوة الدنيا: ما تشتهيه النفس في الدنيا , مرة الآخرة , أى يعاقب عليه في الآخرة , ومرة الدنيا: ما يشق عليه من الطاعات , حلوة الآخرة , أى يثاب عليه في الآخرة.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من جعل الهموم همًا واحدًا , هم المعاد , كفاه الله سائر همومه , ومن تشبعت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أى أوديتها هلك". (3)
1 -صححه الألباني في الصحيحة (1817)
2 -فيض القدير (3/ 396)
3 -حسنه الألباني في صحيح الجامع (6065)