قال ابن سعدى - رحمه الله: الحالة الثانية أن يحصل للعبد المكروه أو يفقد المحبوب - فيحدث له همًا وحزنا , بل تكون شكواه لخالقه , ومن كان في الضراء صبورًا , وفى السراء شكورًا لم يزل يغنم من ربه الثواب الجزيل , ويكتسب الذكر الجميل. ا. هـ [1] .
وعن أبى هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ» [2] .
وعن عائشةك قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ مُصِيبَةٍ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ إِلاَّ كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا عَنْهُ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا» [3] .
وفى رواية لمسلم: «مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ وَلاَ نَصَبٍ وَلاَ سَقَمٍ وَلاَ حَزَنٍ حَتَّى الْهَمِّ يُهَمُّهُ إِلاَّ كُفِّرَ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ» [4] .
(1) 1 - الرياض الناضرة: ص79.
(2) 2 - رواه البخاري (5645) .
(3) 3 - رواه البخاري (5640) ومسلم (2572) .
(4) 4 - رواه مسلم (2573) .