فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 270

الوحى {سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} الرعد/24. فقلت: ألست بصاحبى؟ قال: بلى , قلت: أنى لك هذا؟ قال: إن لله درجات لا تنال إلا بالصبر عند البلاء , والشكر عند الرخاء مع خشية الله عز وجل في السر والعلانية [1] .

لله درهم!! ما ضرهم ما أصابهم ... جبر الله لهم كل مصيبة ...

وهاهو كليم الملائكة ... عمران بن حصين.

كان عمران بن حصين قد استسقى بطنه , فبقى ملقى على ظهره ثلاثين سنة , لا يقوم ولا يقعد , قد نقب له في سرير من جريد كان عليه- موضع لقضاء حاجته- فدخل عليه مطرف بن عبد الله الشخير وأخوه العلاء , فجعل يبكى لما يراه من حاله , فقال: لم تبكى؟ قال: لأنى أراك على هذه الحالة العظيمة. قال: لا تبك , فإن أحبه إلى الله تعالى , أحبه إلى. ثم قال: أحدثك حديثًا لعل الله أن ينفعك به , واكتم علي حتى أموت: إن الملائكة تزورنى فآنس بها , وتسلم على فأسمع

(1) 1 - الثقات (5/ 2 - 5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت