يَهْدِى إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِى إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ، حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا» [1] .
ويكفى فضيلة الصدق أن"الصديق"مشتق منه وأن الله تعالى وصف الأنبياء في معرض المدح والثناء فقال تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا} مريم/41. {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا} مريم/56.
وليعلم أن الصدق منجاة:
يحكى أن ربعى بن خراش كان لا يكذب قط , وكان له ابنان عاصيان زمن الحجاج فطلبهما , وقد اختفيا , فقيل للحجاج: إن أباهما لا يكذب قط , ولو أرسلت إليه فسألته عنهما , فأرسل إليه , فقال له: أين ابناك؟
قال: هما في البيت. قال: قد عفونا عنهما لصدقك [2] .
(1) 1 - رواه البخاري (6094) ومسلم (2607) .
(2) 2 - وفيات الأعيان (2/ 300) .