فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 270

السادس: خفض الصوت بين المخافتة والجهر والاستكانة والانكسار وإظهار الفقر والحاجة. قالت عائشة ك في قوله تعالى: {وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا} الاسراء/110. أى بدعائك , وقال أبو موسى الأشعرى - رضي الله عنه - قال: قدمنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما دنونا من المدينة كبر وكبر الناس ورفعوا أصواتهم. فقال النبى - صلى الله عليه وسلم: «أَيُّهَا النَّاسُ أَرْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلاَ غَائِبًا إِنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا» [1] . وقد أثنى الله تعالى على نبيه ذكريا - عليه السلام - فقال: {إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا} مريم/3.

السابع: أن يفتتح الدعاء بحمد الله تعالى والثناء عليه بأسمائه وصفاته , ثم يصلى على نبيه - صلى الله عليه وسلم - ويختم بالصلاة والحمد كذلك. للحديث: سمع

(1) 1 - رواه أحمد (20276) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت