وعن ابن عمر مرفوعًا:"من صمت نجا" [1] .
وقال على بن أبى طالب - رضي الله عنه: اللسان معيار أطاشه الجهل , وأرجحه العقل. وقال بعض الحكماء: الزم الصمت تعد حكيمًا , جاهلًا كنت أو عالمًا. وقال بعض العلماء: من أعوز ما يتكلم به العاقل إلا يتكلم إلا لحاجته أو لحجته , ولا يفكر في عاقبته , أو في آخرته.
وقال بعض البلغاء: الزم الصمت فإنه يكسبك صفو المحبة , ويؤمنك سوء المغبة ويلبسك ثوب الوقار , ويكفيك مؤونة الاعتذار. [2]
وكان أبو بكر - رضي الله عنه - يضع حجرًا في لسانه يمنعه من الكلام , وكان يشير إلى لسانه ويقول هذا أوردنى الموارد.
وقال بن مسعود: والله الذى لا إله إلا هو ما شئ أحوج إلى طول سجن من لسانى.
(1) 1 - رواه أحمد (2/ 159) والترمذي (2501) .
(2) 2 - أدب الدنيا والدين (ص202)